الإمام الطيب: القرن التاسع عشر «زمن» استعمار الشعوب وسرقة ثرواتها قيمها

قال فضيلة الإمام الأكبر، أحمد الطيب:” إن التقدم المادي الذى تميز به القرن الماضي وما قبله، والذى يعد من أعظم مكاسب البشرية على الإطلاق، لم يواكبه تقدمًا فى المجال الخلقي الإنساني يعول عليه فى تصحيح مسار الإنسانية وتقويم سلوكها حين يلتبس عليها الخير والشر فى الفكر”.

جاء ذلك خلال كلمة فضيلة الإمام أحمد الطيب، فى الجلسة الافتتاحية لمؤتمر “تغير المناخ: التحديات والمواجهة” ‏وتابع الإمام أحمد الطيب، حديثه قائلًا:” إزاء هذه المفارقة المعكوسة فى التقدم المادي والتقهقر الخلقي فى حضارة الإنسان المعاصر، توقع الفلاسفة والمفكرون خطرًا ماحقًا يحل بالإنسانية قريبًا أو بعيدًا أو ربما يعود بها إلى عصور من قبل التاريخ”.

واستكمل الإمام أحمد الطيب، شيخ الأزهر:” قد نبه الكثير من هذا الخطر قد بدأت نذره تبدأ مع حلول القرن التاسع عشر، وهو القرن المعروف بقرون النشوء والتطور والانفجار المعرفي فى المذاهب العلمية والمدارس الفلسفية على مختلف مشاربها، بل قرن الثورة على المظالم الاجتماعية، ولكنه كان قرن التوسع فى استعمار الشعوب وسرقة ثرواتها وتدمير قيمها وثوابتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى