تعرف على مزايا وعيوب مثبت السرعة فى السيارة

شهدت الأيام الماضية، وقوع عدد من الحوادث القاتلى على الطرق السريعة في عدد من المدن والمحافظات المصرية، نتيجة للسرعات الزائدة وخاصة سيارات النقل الثقيل.

كان الطريق الدائري الإقليمي الأوسطي، شهد يوم الأربعاء الماضي حادث تصادم لأكثر من 16 سيارة ونتج عنه عدد كبير من الضحايا، تبعه في اليوم التالي حادثًا على طريق الطور بسيناء، ثم ثلاث حوادث أخرى أسفرت عن مصرع 28 شخصا وعشرات الضحايا.

توالي الحوادث المروري خلال مدة زمنية قصيرة، دفع النائب محمد عبد الله زين الدين، عضو مجلس النواب، إلى التقدم بطلب إحاطة، للمستشار حنفي جبالي رئيس المجلس، موجه إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير النقل ووزير التنمية المحلية.

وطالب النائب بضرورة اتخاذ عدد من الإجراءات للحد من تكرار تلك حوادث سيارات النقل على الطرق السريعة، منها تركيب محدد سرعة في السيارات للحد من السرعات الجنونية التي يتم رصدها بالعديد من الطرق.

يعتبر مثبت السرعة من الأنظمة الحديثة في السيارات التي تساعد على توفير الراحة للسائق أثناء القيادة خاصة عند السفر، وتقدم بعض شركات السيارات العالمية مثبت السرعة بشكل قياسية في سياراتها، فيما تقدمه شركات أخرى ضمن باقات التجهيزات الإضافية.

وبالرغم من أهمية مثبت السرعة وامتلاكه للعديد من المزايا، إلا أنه قد يشكل خطورة شديدة إذا استخدم بطريقة خاطئة.

ويمكن من خلال التقرير التالي التعرف على أبرز مزايا مثبت السرعة ومخاطر استخدامه بطريقة خاطئة:

أولاً – المزايا:
– توفير الراحة لسائق السيارة أثناء القيادة خاصة عند القيادة لمسافات طويلة

  • خفض استهلاك الوقود في السيارة

  • خفض الانبعاثات الصادرة من العادم، ما يحد من التلوث البيئي

  • الحفاظ على السيارة على المدى الطويل

  • الحد من ارتكاب مخالفات مرورية، حيث يعمل مثبت السرعة على عدم تجاوز السرعات المقررة وفقًا للطريق.

ثانيًا – العيوب:
– حال الشعور بالتعب و الغرهاق ينصح بعدم استخدامه، كونه يساعد فى تلك الحالة على النوم أثناء القيادة.

  • الحذر عند المنحنيات القوية في حال تثبيته على سرعات عالية، حيث أن تشغيل هذا النظام يؤدي إلى بطء وعرقلة نظام المكابح.

  • قد يتعرض نظام تثبيت السرعة إلى الخلل في حالات نادرة جداً، ما يعرض السائق والركاب للخطر.

  • تجنب استخدام هذه الخاصية على الطرق المبتلة، أو غير الممهدة، وذلك تفاديًا للانزلاقات أو اختلال مقود القيادة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى