الفرنسية آنى إرنو من الطفولة إلى الفوز بجائزة نوبل للآداب 2022
اني إرنو سيدة الأدب الفرنسى، هكذا كانت تلقبها وسائل الإعلام الفرنسية قبل فوزها بجائزة نوبل فى الأدب لعام 2022، والتى أصبحت بذلك الكاتبة الـ17 من بين 119 فائزا فى تاريخ الجائزة الأشهر فى تاريخ الأدب العالمى، منذ أن انطلقت فى عام 1901، وحتى عام 2022، ووفقا للأكاديمية السويدية، فقد منحت جائزة نوبل للآداب لعام 2022، وذلك “لشجاعتها وبراعتها التي كشفت بها جذور الاغتراب والقيود الجماعية للذاكرة الشخصية”.
ولدت آني إرنو عام 1940 وترعرعت في بلدة يفيتوت الصغيرة في نورماندي، فى أسرة متوسطة، لكنها طموحة، فكان لوالديها محل بقالة ومقهى، واستطاع والديها انتشال أنفسهما من الحياة البروليتارية إلى الحياة البرجوازية، وهو ما عبرت عنه كثيرا فى أعمالها التى اهتمت بفروق الطبقات المجتمعية.
لم تكن آنى إرنو كاتبة مجهولة على الأقل بين قومها، وإلا لما لقبوها بـ سيدة الأدب الفرنسي، وما اهتمت وسائل الإعلام الفرنسية منذ سنوات بنشر صورها منذ طفولتها وهى فى سن التاسعة من عمرها.
إحدى الصور التى منحتها آنى إرنو لوسائل الإعلام، قالت إنها كانت مع والدها وكلبها، كما أوضحت أنه يبدو فى الصورة عابسا ومنزعجًا، لأن والدتها كانت تلتقط الصورة وكان والدها قلقا من أنها ستفعل ذلك بشكل خاطئ.
أيضا توجد صورة للكاتبة آني إرنو، وهى فى عمر 18 عامًا، مع والدتها، أما المقهى الذى يملكه والدها، بالإضافة إلى ذلك، فهناك صورتها وهى فى عمر 24 عاما، مع زوجها، حينما كانا يعيشان في بوردو، وحينها كانا لا يزالا طلابًا وكان لديهم حينها طفل.
