بسلك الشاحن.. عاطل يقتل زوجته ويسلم نفسه لرجال الشرطة

المتهم يحاول المراغه.. ومحامى المجنى عليها: المستشفى يكشف كذبة والعقوبة تصل الى الاعدام

 

 

حالة من الحزن والغضب سيطرت على أهالي نزلة عبد اللاه بمحافظة أسيوط، حينما استيقظو على جريمة قتل راح ضحيتها فتاه فى العقد الثالث من عمرها، على يد زوجها بعد أن خنقها بسلك الشاحن.

 

وكان اللواء أحمد جمال الدين مدير أمن أسيوط، تلقى إخطارا من مأمور مركز شرطة أسيوط، يفيد بورود بلاغ من زوج يفيد بقتل زوجته خنقا بيده وبسلك شاحن الهاتف المحمول بمنطقة نزلة عبد اللاه بمحافظة أسيوط، وانتقل على الفور لموقع البلاغ قوات الأمن والشرطة وضباط المباحث بمركز شرطة أسيوط، وبالفحص تبين قيام شخص يدعى “ع. ا. ف. م”، يبلغ عمره 35 عاما، حاصل على دبلوم تجارة ويعمل عاملا، مقيم بمنطقة نزلة عبد اللاه، بقتل زوجته وتدعى “س. س. ت”، يبلغ عمرها 30 عاما، ربة منزل، وذلك خنقا بيده وبسلك شاحن الهاتف المحمول.

 

تم القبض علي الزوج واعترافه بارتكاب الواقعة تم نقل الجثة إلى مشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة، وألقت الجهات الأمنية القبض على الزوج، وبمواجهته أقر بارتكابه الواقعة دون تحديد أي أسباب، وحرر محضر بالواقعة وجار اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ومباشرة التحقيقات.

 

وأكد سامح جمعه محامى المجنى عليها، ا، الجريمة تندرج ضمن جرائم الـ «قتل عند مع سبق الاصرار»وعقوبتها تصل الى الإعدام في حالة ان ان اثبتت النيابه أن المجنى عليه ليس مريض نفسي، لاسيما وأن التحقيقات أثبتت أن القاتل حاول خداع العدالة واثبات انه مريض نفسي، الا ان النيابه امرت باحالة المتهم على مستشفى الجامعة لمعرفة حقيقة ذلك.

 

وأشار سامح جمعه محامى المجنى عليها، الى وجود خلل اسري ناتج من غياب الوازع الديني والثقافي، بالاضافة الى أن المتهم كان متهم بتناول المخدرات طبقا لتصريحات شقيق المجنى عليها، مؤكدا أن جرائم القتل ظاهرة متواجدة في سلوك الإنسان البدائية، وهي في مقدمة القيم التي تسعى مختلف التشريعات السماوية والوضعية لحمايتها وصيانتها على مر العصور هذه الحماية التي تظهر في قسوة العقوبة والمتسبب في عقوبة القتل يعاقب على جريمته سواء كان عقوبة القتل عمد أم عقوبة القتل خطأ.

 

وقال أن القانون عرف بعقوبة القتل العمد بأنه إزهاق للروح، ويكون عقوبة القتل العمد مع سبق الإصرار على ذلك أو الترصد يعاقب بالإعدام، ويعتبر عقوبة القتل من الجرائم التى يهتز لها المجتمع، وفى مجال القانون تعد من أكبر الجرائم أهميه، ويكون الإصرار السابق هو القصد المصمم عليه قبل الفعل لارتكاب جنحة أو جناية يكون غرض المصر منها إيذاء شخص معين أو أي شخص غير معين وجده أو صادفه سواء كان ذلك القصد معلقا على حدوث أمر أو موقوفا على شرط، والترصد هو تربص الإنسان لشخص في جهة أو جهات كثيرة مدة من الزمن طويلة كانت أو قصيرة ليتوصل إلى قتل ذلك الشخص أو إلى إيذائه بالضرب ونحوه، ومن قتل أحدا عمدا بجواهر يتسبب عنه الموت عاجلاً أو آجلاً يعد قاتلا بالسم أيا كانت كيفية استعمال تلك الجواهر ويعاقب بالإعدام .

 

وأوضح سامح جمعه أن اهل المجنى عليه يحاولون انقاذ المتهم من الاعدام وجعل الجريمة غير مقصودة وبالتالى فإن عقوبة القتل من غير سبق إصرار ولا ترصد يعاقب بالأشغال الشاقة المؤبدة أو المؤقتة ومع ذلك يحكم على فاعل هذه الجناية بالإعدام إذا تقدمتها أو اقترنت بها أو تلتها جناية أخرى، وأما إذا كان القصد منها التأهب لفعل جنحة أو تسهيلها أو ارتكابها بالفعل أو مساعدة مرتكبيها أو شركائهم على الهرب أو التخلص من عقوبة القتل فيحكم بالإعدام أو بالأشغال الشاقة المؤبدة وتكون العقوبة الإعدام إذا ارتكبت الجريمة تنفيذا لغرض إرهابي.

 

ويروي محمود اخوالمجني عليها شقيق المجني عليها تفاصيل الحادث قائلا:” المجنى عليها تزوجت عام 2010 ولديها ٤ أبناء، ٣بنات وولد، اصغرهم فتاه ما زالت قيد الرضاعة حتى الان، وان جميع المشاكل الزوجية طبيعية، تحدث غالبا بين الازواج، الا انها تركت له المنزل بعد ضربها وطردها من المنزل عام 2019، وعادت مرة اخرى بعد ان تعرضت لضغوطات الاعل “.

 

واستطرد حديثة قائلا:” المجنى عليه لا يستطيع تحمل المسؤليه خاصة وانه لم يستمر فى عمله اكثر من بضع ايام دون ابداء اسباب ، الا ان شقيقته لم تظهر ذلك نهائيا، خاصة وان اشقاء المجنى عليه كانو يراضونها، ويحاولون حل المشاكل حتى لا تعلمنا بتلك المشاكل، حتى انهم كانو يحاولون تعويض السلبية المتوفرة لدى نجلهم وتوفير المال لها ولابناءها، لاسيما وانها مانت دائما ترضى بقضاء الله وقدره دائما تدعو له اثناء الصلاة خاصة فى قيام الليل خاصة وانها من حفظة القرأن، فكانت تريد ان تسد احتياجات اسرتها فاتجهت الى العمل على ماكينة خياطة.

 

واستكمل حديثه:” المجنى عليه كان شيطان ماشي على الأرض، خاصة حينما اصر على منحها الترامدول حتى لا تشعر بالم التعذيب، حتى جاء يوم الحادث، حينما وجه لهم بعض الاسئلة الخاصة بجريمة قتل تمت منذ ايام، واستفسر عن الحكم الذى اصدرته المحكمة، ولماذا كان الحكم مخفف، وكيف اثبت انه مجرد دفاعا عن النفس، وظل يستفسر حتى غادر المنزل منفردا تاركا زوجته وابناءه معهم”.

 

وقال” مرت دقائق واستقبلت المجنى عليها مكالمه من شقيقة الجانى تطالبها بالعودة الى المنزل حتى لا تترك روجها، بالفعل استجابت وذهبت الى منزلها، واستيقظنا فى الصباح التالى على الخبز الحزين، وذهبنا مسرعين الى مقر الجريمة لنجد رجال الامن قد تمكنو فى القبض على المتهم، معترفا بالجريمة، مدعى الجنان، وبعد البحث والتحرى اكتشفنا ان اهل المتهم قامو بتلقنه بتلك الجمل بالاتفاق مع المحامين لانقاذه من الاعدام”.

After Content Post
You might also like