مدينة طنجة تعزز مكانتها كإحدى أبرز الوجهات السياحية في المغرب

تواصل مدينة طنجة ترسيخ موقعها كإحدى أهم الوجهات السياحية على خريطة السياحة المغربية، مستفيدة من موقعها الجغرافي الفريد الذي يجعلها نقطة التقاء بين قارتي أفريقيا وأوروبا، ويجمع بين البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي، إلى جانب ما تزخر به من مقومات تاريخية وثقافية وطبيعية متنوعة.

وحافظت طنجة على مكانتها كرابع أهم وجهة سياحية على الصعيد الوطني من حيث عدد ليالي المبيت خلال الفترة الأخيرة، بعد مراكش التي تصدرت القائمة بـ1.53 مليون ليلة مبيت، ثم أكادير بـ992 ألف ليلة مبيت، فالدار البيضاء بـ365 ألف ليلة مبيت، بينما جاءت مدينة فاس في المرتبة الخامسة بـ149 ألف ليلة مبيت، وهو ما يعكس جاذبية طنجة المتزايدة لدى السياح المغاربة والأجانب.

Img 3788

وتتميز طنجة بتنوع معالمها السياحية التي تجمع بين الأصالة والحداثة، حيث تحتضن المدينة العتيقة بأسوارها التاريخية وأزقتها الضيقة وأسواقها الشعبية، إلى جانب معالم بارزة مثل القصبة ومتحف القصبة ومنارة رأس سبارطيل. كما تُعد مغارة هرقل أحد أهم الرموز السياحية والتاريخية بالمدينة، لما تحمله من قيمة طبيعية وأسطورية، وموقعها المطل على المحيط الأطلسي، وفتحتها الشهيرة التي تشبه خريطة قارة أفريقيا.

كما تتمتع المدينة بسواحل ممتدة وشواطئ خلابة تجذب عشاق البحر والرياضات المائية، فضلًا عن الكورنيش الحديث والميناء الترفيهي «طنجة مارينا»، اللذين شكّلا إضافة نوعية للبنية السياحية وأسهما في تعزيز جاذبية المدينة.

وتواصل طنجة دعم مكانتها كوجهة سياحية متكاملة من خلال مشاريع تنموية كبرى، وبنية تحتية متطورة، ومرافق فندقية متنوعة، بما يعزز قدرتها على استقطاب مزيد من الزوار، ويؤكد دورها كبوابة المغرب على العالم، ومدينة تجمع بين التاريخ العريق والأسطورة والطبيعة في آن واحد.

كما تستضيف طنجة مساء الأربعاء، مباراة نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية بين المنتخب المصري ومنتخب السنغال، وهي المباراة التي تلقى اهتماما واسعا من عشاق كرة القدم المصرية والإفريقية.

After Content Post
You might also like