دكتور هاشم أبوخشبة يحدد ملامح تخصص الأنف والأذن والحنجرة ويستعرض أحدث أساليب التشخيص والعلاج

 

يمثل تخصص الأنف والأذن والحنجرة أحد المجالات الطبية التي تجمع بين الجراحة الدقيقة والعمل السريري المباشر، وهو ما دفع الدكتور هاشم أبوخشبة، نائب أول أنف وأذن وحنجرة، والحاصل على البورد السعودي والأوروبي وعضو الجمعية الأوروبية لأنف وأذن وحنجرة، والطبيب في مستشفى جامعة الملك عبدالعزيز، لاختياره انطلاقًا من رغبته في خدمة المرضى وتحقيق تأثير مباشر على جودة حياتهم.

ويؤكد الدكتور هاشم أن التخصص يعتمد على التكامل بين التشخيص الدقيق والتدخل العلاجي المناسب، مع ضرورة التطوير العلمي المستمر، مشيرًا إلى اهتمامه بالرياضة والقراءة وقضاء الوقت مع العائلة باعتبار التوازن عنصرًا أساسيًا للاستمرار في العطاء المهني.

وأوضح أن تخصص الأنف والأذن والحنجرة يخدم مختلف الفئات العمرية من الأطفال إلى كبار السن، ويشمل طيفًا واسعًا من الحالات المرضية، أبرزها حساسية الأنف، التهابات الجيوب الأنفية، أمراض اللوز واللحمية، ضعف السمع وطنين الأذن، وهي من أكثر المشكلات الصحية انتشارًا.

وأشار إلى أن حساسية الأنف ترتبط بشكل مباشر بنمط الحياة اليومي، ومن أهم مسبباتها الغبار، العطور القوية، البخور، التكييف المستمر، التدخين وقلة التهوية، مؤكدًا أن الوقاية تعتمد على تجنب المهيجات واستخدام العلاجات الموضعية والطبية المناسبة عند الحاجة.

وفيما يخص نزلات البرد، أوضح الدكتور هاشم أنها غالبًا ما تتحسن خلال أسبوع، إلا أن استمرار الأعراض لأكثر من 10 أيام مصحوبة بألم في الوجه أو إفرازات كثيفة أو ارتفاع في درجة الحرارة، يشير في الغالب إلى التهاب بالجيوب الأنفية يستدعي التقييم الطبي.

كما لفت إلى أن التهابات واحتقان الجيوب الأنفية قد تؤدي إلى صداع وثقل في الرأس وخمول وضعف في التركيز نتيجة الضغط داخل الرأس، وهو ما يجعل بعض المرضى يخلطون بينها وبين الصداع النصفي.

وتطرق إلى أسباب ضعف السمع لدى الكبار، موضحًا أنها تشمل التقدم في العمر، التعرض المستمر للضوضاء، التهابات الأذن أو اضطرابات الأعصاب، مشيرًا إلى أن طرق العلاج تختلف بحسب السبب، وقد تشمل العلاج الدوائي أو التدخل الجراحي أو زراعة القوقعة أو استخدام السماعات الطبية.

وأكد الدكتور هاشم أن استخدامات البوتكس والفيلر لا تقتصر على الجانب التجميلي، إذ تُستخدم علاجيًا في حالات الصداع النصفي، التعرق الزائد، تشنجات وصرير الأسنان، كما يُستخدم الفيلر أحيانًا لتصحيح عيوب وظيفية أو ترميم أنسجة بعد العمليات الجراحية، مشددًا على أن الهدف العلاجي يسبق أي اعتبار تجميلي.

ويشدد على أهمية عدم إهمال الأعراض البسيطة، مؤكدًا أن التشخيص المبكر يسهم في تقليل مدة العلاج وسرعة الاستجابة وتحقيق نتائج أفضل للمرضى.

ويقدم الدكتور هاشم أبوخشبة مجموعة متكاملة من الخدمات التشخيصية والعلاجية، تشمل تشخيص وعلاج التهابات الأذن والأنف والحنجرة، علاج حساسية الأنف والتهابات الجيوب الأنفية، علاج الشخير وانقطاع التنفس أثناء النوم، تشخيص وعلاج الدوار ومشاكل الاتزان، علاج اضطرابات الصوت وبحة الصوت، تنظير الأنف والحنجرة للكشف عن المشكلات الداخلية، إزالة الشمع الزائد وتنظيف الأذن بأحدث التقنيات، وعلاج التهابات الحلق واللوزتين المزمنة.
كما تشمل الإجراءات الطبية والجراحية عمليات تعديل الحاجز الأنفي، استئصال اللوزتين واللحمية للأطفال والبالغين، جراحات الجيوب الأنفية بالمنظار، تركيب أنابيب تهوية الأذن، وتنظير البلعوم والمريء والحنجرة للأطفال وذلك بخبرة تتجاوز ١٠ سنوات في التخصص الدقيق، مع الاعتماد على أحدث الأجهزة والتقنيات الطبية.

After Content Post
You might also like