السيسي وبن سلمان في جدة.. تنسيق مصري سعودي لتعزيز الاستقرار الإقليمي ووقف الحرب في غزة

عقد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم بمدينة جدة، لقاءً ثنائيًا مع أخيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي عهد المملكة العربية السعودية رئيس مجلس الوزراء، وذلك في إطار زيارة أخوية قصيرة هدفت إلى تعزيز التنسيق السياسي والتشاور حول مستجدات الأوضاع الإقليمية.

Fb img 1771878424013

وصرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن اللقاء بدأ بالتقاط صورة تذكارية للزعيمين، أعقبها اجتماع ثنائي مغلق تناول سبل دعم العلاقات الأخوية التاريخية بين البلدين، ثم مأدبة إفطار رمضانية أقامها ولي العهد السعودي تكريمًا للرئيس والوفد المرافق.

 

Fb img 1771878288796

تأكيد متبادل على عمق العلاقات

وخلال اللقاء، أعرب الرئيس السيسي عن تقديره لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، وطلب نقل تحياته إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، كما هنأ سمو ولي العهد بمناسبة ذكرى يوم التأسيس للمملكة، متمنيًا دوام التقدم والازدهار للشعب السعودي الشقيق.

وأكد الجانبان عمق ومتانة العلاقات المصرية السعودية، وأهمية دفع التعاون الثنائي في مختلف المجالات، بما يخدم مصالح الشعبين ويدعم الأمن القومي العربي.

 

Fb img 1771878286487

غزة في صدارة المباحثات

وتصدر ملف تطورات الأوضاع في قطاع غزة جدول أعمال اللقاء، حيث شدد الزعيمان على ضرورة الالتزام بوقف الحرب، وزيادة نفاذ المساعدات الإنسانية دون عوائق، إلى جانب سرعة البدء في عملية التعافي المبكر وإعادة الإعمار.

كما تم التأكيد على الرفض القاطع لأية محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، والتشديد على أن الحل العادل والدائم يتمثل في إطلاق عملية سياسية شاملة تقود إلى تنفيذ حل الدولتين.

تنسيق مستمر لتجنب التصعيد

وتناول اللقاء كذلك عددًا من القضايا الإقليمية والدولية، حيث تم الاتفاق على أهمية تجنب التصعيد في المنطقة، ودعم الحلول السياسية والسلمية للأزمات، وتعزيز التضامن العربي، مع التأكيد على احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها.

Fb img 1771878283709

وفي ختام الزيارة، اصطحب سمو ولي العهد الرئيس السيسي إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي لتوديعه، قبل أن يعود الرئيس إلى أرض الوطن بعد زيارة أخوية امتدت لعدة ساعات، عكست خصوصية العلاقات بين القاهرة والرياض وحرص القيادتين على استمرار التنسيق المشترك للحفاظ على الاستقرار الإقليمي.

After Content Post
You might also like