مصر مستعدة للمشاركة في الدورة الـ60 لبورصة برلين السياحية
استعدت مصر ممثلة في وزارة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة والقطاع الخاص السياحي ممثل في اتحاد الغرف السياحية وغرفة شركات السياحة، للمشاركة في فعاليات الدورة الستين من معرض وبورصة برلين السياحية ITB Berlin، المقرر انعقاده بالعاصمة الألمانية برلين خلال الفترة من 3 إلى 5 مارس 2026، في دورة استثنائية يحتفل خلالها المعرض بمرور 60 عاماً على انطلاقه، باعتباره أحد أكبر وأهم المعارض المهنية لصناعة السياحة والسفر في العالم.
وتأتي المشاركة المصرية هذا العام بحضور رسمي ومهني موسع، يعكس أهمية السوق الألماني والأوروبي للمقصد السياحي المصري، حيث تشارك الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، إلى جانب الاتحاد المصري للغرف السياحية، وعدد كبير من شركات السياحة والفنادق ومنظمي الرحلات، ضمن جناح مصري متكامل يُبرز تنوع المنتج السياحي المصري وتفرده.
تعزيز الحضور في السوق الألماني
تستهدف مصر من خلال مشاركتها في بورصة برلين السياحية تعزيز تواجدها في السوق الألماني، الذي يُعد من أهم الأسواق المصدرة للحركة السياحية إلى المقصد المصري، فضلاً عن دعم العلاقات مع كبرى شركات ومنظمي الرحلات في أوروبا.
ومن المقرر أن يشهد الجناح المصري سلسلة من اللقاءات المهنية والاجتماعات الثنائية مع شركاء الصناعة، لبحث زيادة معدلات الحركة السياحية الوافدة، وفتح آفاق تعاون جديدة، إلى جانب استعراض الفرص الاستثمارية والمشروعات السياحية الحديثة.
الترويج للمنتجات السياحية المتنوعة
يُسلط الجناح المصري الضوء على تنوع المنتج السياحي، بما يشمل السياحة الثقافية والأثرية، والسياحة الشاطئية، وسياحة الغوص والأنشطة البحرية، والسياحة البيئية، وسياحة اليخوت، فضلاً عن الترويج للمتحف المصري الكبير والمشروعات الفندقية الجديدة، في إطار استراتيجية الدولة لرفع الطاقة الاستيعابية وتحسين جودة الخدمات.
كما تركز المشاركة على إبراز جهود الدولة في التحول الرقمي، وتطبيق معايير الاستدامة البيئية، بما يتماشى مع الاتجاهات العالمية الحديثة في صناعة السياحة، والتي تحظى باهتمام واسع خلال جلسات ومؤتمرات المعرض.
منصة عالمية لرسم ملامح السياحة
وتُمثل بورصة برلين السياحية منصة دولية كبرى تُصاغ خلالها توجهات صناعة السفر العالمية، حيث تجمع آلاف العارضين وعشرات الآلاف من المتخصصين وصناع القرار، من وزراء سياحة ورؤساء هيئات ترويج، إلى كبرى شركات الطيران والفنادق ومنصات التكنولوجيا السياحية.
وتعكس مشاركة مصر في الدورة الستين من المعرض حرصها على التواجد الفاعل في المحافل الدولية الكبرى، ودعم مستهدفات النمو السياحي خلال عام 2026، بما يعزز مكانة المقصد المصري على خريطة السياحة العالمية، ويؤكد جاهزيته لاستقبال مزيد من الحركة الوافدة من مختلف الأسواق.
