مصر للطيران تنفي زيادة أسعار تذاكر العودة وتؤكد تسيير رحلات استثنائية لإعادة المصريين
في ضوء ما تم تداوله عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي وعدد من المنصات الإعلامية بشأن ارتفاع أسعار تذاكر العودة من بعض دول الخليج إلى القاهرة، تؤكد شركة مصر للطيران – الناقل الوطني لجمهورية مصر العربية – أن هذه المعلومات غير دقيقة ولا تعكس حقيقة السياسات التي تتبعها الشركة في ظل الظروف الاستثنائية التي تشهدها المنطقة حاليًا.
وتوضح الشركة أنه انطلاقًا من دورها الوطني ومسؤوليتها تجاه عملائها من المصريين بالخارج، وضعت خطة تشغيل خاصة لتيسير عودة المصريين الذين تعذر سفرهم نتيجة إلغاء حجوزات عودتهم من بعض دول الخليج، وذلك من خلال تسيير رحلات استثنائية يومية إلى عدد من الوجهات.
وأشارت الشركة إلى أن عدد الرحلات التي يتم تشغيلها يظل محدودًا، وفقًا لتعليمات سلطات الطيران المدني في الدول المعنية، وكذلك في ضوء الظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة.
وأكدت أن الأولوية على هذه الرحلات تُمنح للركاب الذين لديهم بالفعل حجوزات قائمة على رحلات مصر للطيران، حيث يتم نقلهم دون تحمل أي رسوم أو أعباء إضافية، بما يضمن عودتهم إلى أرض الوطن في أسرع وقت ممكن، وهو ما يستحوذ على الغالبية العظمى من المقاعد المتاحة.
كما اتخذت الشركة عددًا من الإجراءات للتخفيف عن المسافرين، من بينها إلغاء غرامات تغيير التذاكر خلال هذه الفترة، في إطار حرصها على دعم عملائها وتسهيل عودتهم في ظل الأوضاع الحالية.
وأوضحت مصر للطيران أن نسبة المقاعد المتاحة للبيع على هذه الرحلات، في حال وجود أماكن شاغرة، لا تتجاوز 5% من إجمالي السعة المقعدية، ويتم تسعيرها وفقًا لآليات السوق وبما يتماشى مع أسعار شركات الطيران الأخرى المصرية والأجنبية. ويأتي ذلك في ظل الارتفاع غير المتوقع في تكاليف التأمين المرتبطة بمخاطر التشغيل في مناطق تشهد توترات جيوسياسية، حيث تُصنف هذه الوجهات ضمن المناطق عالية المخاطر، فضلًا عن تحمل الشركة تكاليف تشغيل مقاطع الذهاب لهذه الرحلات دون ركاب.
وشددت مصر للطيران على أنها ستظل، كما عهدها الجميع، الذراع الوطني للدولة المصرية في أوقات الأزمات، وستواصل أداء دورها في خدمة المصريين في الداخل والخارج، وفق أعلى معايير السلامة والكفاءة التشغيلية
