“مطارات القابضة” السعودية: 1.6 مليون حقيبة للحجاج ضمن مبادرة المملكة

استعرضت شركة مطارات القابضة السعودية في منتدى العمرة والزيارة المقام في المدينة المنورة تجربتها التشغيلية والاتصالية خلال موسمي الحج والعمرة، مؤكدة استمرار الجهود المبذولة لتحسين تجربة ضيوف الرحمن، بدعم القيادة وبإشراف الهيئة العامة للطيران المدني، وبالتكامل مع الجهات ذات العلاقة.
وتعمل مطارات القابضة على تقديم عدد من المبادرات والخدمات النوعية لضيوف الرحمن، من أبرزها خدمة “مسافر بلا حقيبة” التي استفاد منها أكثر من مليون حاج، بإجمالي يتجاوز 1.6 مليون حقيبة، إضافة إلى شحن أكثر من 856 ألف عبوة من مياه زمزم خلال موسم حج 1446هـ، بما يعكس دورها في تحسين تجربة ضيوف الرحمن وتسهيل رحلتهم.
من جانبه، استعرض نائب الرئيس التنفيذي للتسويق والاتصال المؤسسي في مطارات القابضة الدكتور أحمد المسيند، عبر جلسة حوارية بعنوان “التكامل في توحيد الرسائل التوعوية”، تجربة المطارات السعودية في تطوير منظومة خدمات ضيوف الرحمن، مبينًا أن التنسيق بين الشركاء داخل المطارات أسهم في الارتقاء بجودة السفر والخدمات المقدمة للمسافرين والمعتمرين.
وأشار المسيند إلى أن العمل المشترك بين الجهات التشغيلية والاتصالية في مطارات السعودية انعكس على رفع مستوى رضا المعتمرين إلى 94% خلال موسم ذروة العمرة، رغم زيادة أعداد المسافرين والمعتمرين، مؤكدًا أن تحقيق هذه النسبة جاء نتيجة توفير رحلة سلسة تبدأ من لحظة الوصول وحتى المغادرة.
وأوضح أن توحيد الرسائل التوعوية داخل المطارات كان من أبرز العوامل الداعمة لتحسين التجربة، خصوصًا أن 91% من ضيوف الرحمن يصلون عبر النقل الجوي، ما يجعل وضوح الرسائل واتساقها عنصرًا أساسيًا في رفع جودة الرحلة، مع العمل على مؤشرات أداء اتصالية تُراجع بشكل سنوي ونصف سنوي بما يسهم في تحسين الأداء وخدمة المسافرين وضيوف الرحمن.
وتناول المسيند نموذج التكامل مع وزارة الحج والعمرة من خلال حملة “جاي العمرة؟” التي أسهمت في توحيد الرسائل بين الجهات وتعزيز أثرها على المعتمرين، مشيرًا إلى استمرار النهج ذاته في الحملات النوعية، ومنها حملة “خدمتكم شرف” التي تُقدَّم منذ أربعة أعوام بعدة لغات لضيوف الرحمن القادمين من أكثر من 180 دولة.
يُذكر أن مطارات القابضة تُشرف على تشغيل 27 مطارًا في المملكة عبر شركاتها التابعة: مطارات الرياض، ومطارات جدة، ومطارات الدمام، وتجمع مطارات الثاني، وتسعى من خلال ذلك إلى تطوير البنية التحتية للمطارات والارتقاء بجودة الخدمات، بما يتماشى مع مستهدفات برنامج الطيران المنبثق من الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، أحد مخرجات رؤية السعودية 2030.
