فيفيان ثابت: المؤسسات الأهلية شريك أساسي لتحقيق التنمية والوصول للفئات الأكثر احتياجًا

أكدت فيفيان ثابت المدير التنفيذي لمؤسسة كيري الاهلية أن الاستثمار في بناء قدرات المؤسسات الأهلية يستهدف في المقام الأول الإنسان والمجتمعات المحلية، مشددة على أنه لا يمكن تحقيق تنمية حقيقية دون وجود جمعيات ومؤسسات قوية قادرة على الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا.
جاء ذلك خلال كلمتها بفعاليات ملتقى العمل الأهلي التنموي، الذي شهد حضورًا واسعًا من ممثلي الحكومة والمؤسسات الدولية والقطاع الخاص، لمناقشة سبل دعم استدامة العمل الأهلي في مصر.
وأوضحت أن الإنفاق وحده لا يكفي لتحقيق التنمية، في ظل غياب شركاء محليين يمتلكون أدوات حديثة ورؤية تنموية مستنيرة، قادرة على تقديم حلول مبتكرة ومستدامة تعالج جذور المشكلات وفقًا لأفضل الممارسات الدولية، بعيدًا عن الحلول المؤقتة.

وأضافت أن الملتقى لا يُعد مجرد فعالية تقليدية، بل يمثل محطة مهمة في مسار العمل المشترك، ويعكس إيمانًا حقيقيًا بدور مؤسسات المجتمع المدني كشريك رئيسي في عملية التنمية، إلى جانب الدولة والقطاع الخاص.
وشددت على أن الهدف الأساسي يتمثل في تعزيز الجاهزية للمستقبل، بما يسهم في تمكين الفئات الأكثر احتياجًا، وبناء مجتمع أكثر شمولًا وعدالة، مؤكدة أن التعاون بين مختلف أطراف التنمية هو السبيل لتحقيق نتائج مستدامة.
وفي ختام كلمتها، وجهت فيفيان ثابت التحية والتقدير لممثلي الجمعيات الأهلية من مختلف المحافظات، مؤكدة أنهم يمثلون القوة الحقيقية للتغيير على أرض الواقع، من خلال ما يقدمونه من جهود يومية لتحسين حياة المواطنين.
وأشارت إلى أن هذا الملتقى يأتي للاستماع إلى رؤى وتجارب العاملين في الميدان، والاستفادة من خبراتهم، بما يسهم في وضع خارطة طريق واضحة لمستقبل العمل الأهلي في مصر، وتعزيز دوره في دعم مسيرة التنمية الشاملة
