من هي «أليفة رفعت» التي يحتفل بها «جوجل»؟

يحتفل محرك البحث العالمي «جوجل»، اليوم السبت 5 يونيو، بالكاتبة والمؤلفة المصرية «أليفة رفعت»، التي كان يعرف عنها أنها مثيرة للجدل، ولها مجموعة من القصص القصيرة التي عكست حياة النساء المصريات في الريف المصري.
وقام «جوجل» بتغيير شعاره المعتاد ووضع صورة مرسومة للكاتبة «أليفة رفعت»، التي يُعرف عنها أنها لم تكن تتحدث سوى العربية، إلا أنها غادرت مصر إلى عدة بلدان منها: إنجلترا وألمانيا وكندا والمغرب وتونس والنمسا وقبرص وتركيا والسعودية حيث قامت بأداء مناسك الحج، وترجمت كتبها إلى الإنجليزية والألمانية والسويدية والهولندية.
وكانت أليفة رفعت تأمل في شبابها بالالتحاق بالجامعة، لكن والديها عارضا ذلك، بل وخططا لزواجها بدلا من ذلك. كان لهذا الحدث تأثير بارز على كتاباتها التي انتقدت فيها الطريقة التي تعامل بها المرأة محتجة على وضع المرأة في بيئة لا تمنحها حرية الاختيار، فيما يسمى بـ “أدب الاحتجاج”.
ووصفت أليفة رفعت في قصصها، حالة الوحدة التي عانت منها النساء، والفصل الحاد بين عالم الرجل وعالم المرأة، بل ودعت الأزواج لاحترام رغبات زوجاتهم الجنسية.
وقد انطلقت في هذا الميدان حتى كتبت أقاصيص عن السحاق وعن اتخاذ الحبيبة بديلاً عن الزوج في أداء وظائفه، وعن فضول المراهقات والمراهقين لاكتشاف وظائف الأعضاء لدى كل منهما، وغير ذلك من الموضوعات، مما أدى ذلك لمهاجمتها لِما في كتاباتها من تحدٍ للتقاليد الإسلامية.