«المصري كيدز» حدوتة.. عجوز القرية

اشترك لتصلك أهم الأخبار

كان فى قرية راجل عجوز عايش مع بنته اللى تخبز العيش كل يوم وتبيعه، وكان كل يوم الصبح يروح يجيب مياه من البير عشان الخبيز، كان بياخد معاه جردلين بس فيه جردل انكسر كسر صغنن وكان بينقط طول الطريق، ولما كان يوصل البيت بيكون نصه وقع فى الطريق. فضل العجوز على الحال دا كل يوم والجردل السليم بقى مبسوط إنه بيوصل مليان مش منقوص، ويقول بكل غرور أنا مفيش حد زيى بعمل شغلى ومش بوقع أى مياه ومفيد لكل اللى حواليا، أما الجردل المكسور كان زعلان وحزين وبيقول أنا كدا مليش لازمة، أنا بوقع نص المياه منى وأكيد العجوز هيزهق منى ويرمينى عشان أنا مكسور.

وفضل العجوز على الحال دا كل يوم والجردل السليم فرحان والجردل المكسور زعلان ودايما بنت الراجل العجوز تطلب منه إنه يتخلص من الجردل المكسور، وقالت ليه ملوش لازمة حمل تقيل عليك وعبال ما بتوصل بيكون خلاص قرب يخلص، وهو كان ديما متمسك بيه ومش بيوافق، ولما أصرت إنه يرميه طلب منها بكرة تيجى معاه وهو بيجيب المياه، وكان ليها درس كبير لما شاور باباها على الطريق وقال ليها بشيل الجردل المكسور فى إيدى اليمين والسليم فى الشمال بصى شوفى الزرع والزهور كبيرة وجميلة ناحية اليمين إزاى، ودا بسبب المياه اللى بتنزل من الجردل، صحيح هو مكسور ومش بيوصل كل المياه وبينقط فى الطريق بس استفاد منه الزرع والناس أكيد، ومش معنى إنه فيه عيب يبقى ملوش لزوم. سمع الجردل المكسور الكلام وحس إنه فعلا كان غلطان لما افتكر إن كسر صغير فيه يخليه ملوش احتياج، وفرح أكتر لما شاف الزرع فى الناحية اليمين أكبر بكتير من الشمال، وقال أنا بعمل عمل عظيم صحيح الناس شيفانى مكسور بس أنا عارف إنى بعمل خير كبير وقدرت أخلى الكسر اللى فيا ينبت أحلى زهور.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    128,993

  • تعافي

    108,474

  • وفيات

    7,260

You might also like