في ذكرى ميلاده.. سر الجملة التي صنعت أسطورة محفوظ عبد الرحمن

 ولد شيخ مؤلفى الدراما “جبرتى الدراما، حلوانى الدراما” محفوظ عبد الرحمن ،فى مثل هذا اليوم من عام 1941، أبدع فى مجال الدراما التليفزيونية والعمل السينمائى والمسرحى وكتابة القصة والمقال.

اتجه إلى الدراما فكتب مسلسل عن عبدالله النديم مأخوذ عن رواية أبو المعاطى أبو النجا ” العودة إلى المنفى”، ثم اتجه إلى كتابة الأعمال التاريخية فكان أول عمل تايخى تليفزيونى ” سليمان الحلبى”.

 

ترك مصر   فى بداية السبعينات متوجهًا إلى أكثر من بلد عربى وقدم أول أفلامه من إنتاج عراقى وهو فيلم “القادسية” من إخراج صلاح أبو سيف، وكان العمل الثانى “ليلة سقوط غرناطة ” فعانى فيه مع الرقابة حيث اعتبره المسئولون يرمز فيه إلى السادات بعد زيارته للقدس فمنعت الرقابة عرضه فى مصر بالرغم من عرضه فى جميع البلاد العربية .

ولد محفوظ فى محافظة البحيرة، ثم حضر إلى القاهرة وتنقل بين مقاهيها ريش واسترا وايزافيتش وبدأ يقرأ كلاسيكيات الأدب ويتردد على عروض الأوبرا.

قراءة التاريخ

التحق بكلية الآداب قسم التاريخ فهو يرى أن التاريخ هو القادر على أن يبعث برسائله إلى الحاضر المثقل بقضايا الإنسان المعاصر وذلك فترة الخمسينات، وبدأ يكتب فى مجلة الهدف التى يرأس تحريرها أحمد حمروش ، وفى جريدة المساء التى يرأسها خالد محيى الدين.

لقاء سعد الدين وهبة

ثم كان لقاؤه مع الكاتب سعد الدين وهبة الذى كان يرأس تحرير مجلة البوليس من أهم المحطات فى حياته فعمل معه اثناء الدراسة، وقال فى مذكراته “التقيت بسعد وهبة وكان شابا قويا طويل القامة وشد على يدى وطلب منى العمل معه فى مجلة البوليس لكن لم يتقبل العاملون فيها وجود محفوظ عبد الرحمن بينهم ، إلا أن سليمان فياض استطاع تذويب هذا العداء وأصبحت معه أكثر صداقة ومودة.

أول قصة

أذكر أول قصة كتبتها عنوانها “بلا حدود” لكنى كنت فعلا أسير الحدود وعندما تقابلت مع سليمان فياض بعد عشر سنوات من نشر القصة قال لي “أنت لست جريئا بشكل كاف، اخرج عن الحدود” وتغيرت تمامًا بعد هذا اللقاء.

منع مسرحية اللبلاب

بعد تخرج محفوظ من كلية الآداب عام 1960 التحق بالعمل الصحفى فى دار الهلال لكن تعذر انضمامه الى نقابة الصحفيين فترك دار الهلال ليعمل موظفا بدار الكتب والوثائق وتفرغ لقراءة الآداب القديمة وكتب مجموعة من القصص القصيرة وأول مسرحية له باسم “اللبلاب ” ووافق المسرح القومى على عرضها وقبل العرض بأيام رفضتها الرقابة.

محنة قاسية

وقال محفوظ عبد الرحمن، كانت المشكلة التى واجهتها مع الرقابة فقد تعرضت لمحنة قاسية مع أولى كتاباتى المسرحية فمنعت الرقابة هذا الحلم ، وتخيلوا شابا استطاع ان ينفذ إلى مسرح الدولة الذى يزدحم بكبار الكتاب فإذا به يلق بعيدا وتأكل الصدمة من عمرى 11 عاما لم أجرؤ خلالها على الكتابة للمسرح بالرغم من عشقى الشديد له.

اتجه محفوظ ثانية الى الصحافة لكن من باب الأدب ثم كانت الدراما التليفزيونية بدأت فى الظهور فكتب أول سهرة بعنوان “ليس غدا” عرضت عام 1965 ، إلا أنه لم يعترف بالتمثيلية ادبا ثم نشر روايته الاولى عام 1972 “اليوم الثامن “على صفحات مجلة الاذاعة والتليفزيون .

حفلة على الخازوق

فى عام 1974 سافر محفوظ إلى الكويت وبدأ مرحلة من التعاون مع المخرج صقر الرشود لتقديم أول نص مسرحي على مسرح الخليج وهو ” حفلة على الخازوق “التى رفضتها الرقابة فى مصر ، واستمر عمله بتليفزيون الكويت ثلاث سنوات.

عاد الى القاهرة وتفرغ لكتابة سيناريوهات الاعمال التليفزيونية فقدم “بوابة الحلوانى، أم كلثوم، ناصر 56 وغيرها .

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More