توقعات بزيادة السياحه الروسية على مصر بعد زيادة عدد الرحلات

توقع ممثلو قطاع السياحة في روسيا، أن التدفق السياحي إلى مصر، بعد زيادة عدد الرحلات الجوية بين البلدين إلى سبع رحلات أسبوعيا سينمو بشكل تدريجي.

 

قال مدير شركة “سبيس ترافيل” أرتور مرديان لوكالة “سبوتنيك،  إن العديد من السياح ما زالوا ينتظرون قرار السلطات بشأن برامج المنتجعات التي تم الإعلان عنها سابقا- الغردقة وشرم الشيخ، موضحا “أن زيادة وتيرة السفر إلى مصر هي الفرصة الوحيدة لمنظمي الرحلات السياحية الذين لديهم وسائل النقل الجوي الخاصة للحصول على حجم مبيعات واسع النطاق.

كما أشار إلى أنه بالنسبة للسياح، فإن الرحلات الجوية إلى القاهرة تكبد تكاليف نقدية إضافية للانتقال من العاصمة إلى المنتجعات و “في الواقع ، بالنسبة للكثيرين، لا تزال مصر غير مثيرة للاهتمام حتى يتم فتح خطوط الطيران العارض “تشارتر””.

بدوره، قال نائب المدير العام لشركة “تيز تور إيجيبت”، تامر سعيد، إنه بمجرد تحسن رحلات الطيران العارض مع الغردقة وشرم الشيخ، ستقوم شركات السياحة الروسية الرائدة بإرسال ما يصل إلى 70 رحلة أسبوعياً إلى هناك.

وذكر المكتب الصحافي التابع لشركة “أنيكس تور” السياحية أن روسيا رفعت عدد الرحلات الجوية بين موسكو والقاهرة إلى سبع رحلات أسبوعيا اعتبارا من 10 حزيران/ يونيو الجاري؛

وقال: “في الواقع، لا توجد تغييرات كثيرة حتى الآن؛ تخضع منطقة موسكو لسيطرة شركة “إيروفلوت”، لذلك ليس من الواضح كيف ستنعكس الزيادة الإجمالية في عدد الرحلات في الممارسة العملية، حتى الآن لم ترد معلومات حول البرامج الجديدة، لكننا نعمل مع مصر على أساس رحلات شركة “إيروفلوت”، وبالتالي، بالطبع سينمو إجمالي التدفق السياحي إلى هناك”.

وكانت الرئاسة المصرية أعلنت في الـ23 من أبريل الماضي، عن اتفاق الرئيسين المصري والروسي على استئناف حركة الطيران العارض للمنتجعات السياحية في مصر بعد انقطاع زاد عن الخمس سنوات.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف،  إن الرحلات التفتيشية إلى مصر قد تمت بالفعل وستتخذ الحكومة القرار بشأن موعد استئناف الرحلات إلى المنتجعات بعد تحليل النتائج.

وتوقفت حركة الطيران بين مصر وروسيا في خريف عام 2015 عقب سقوط طائرة ركاب روسية في سيناء، إثر عمل تخريبي، وفيما استؤنفت حركة الطيران بين روسيا ومطار القاهرة عام 2018، استمر توقف رحلات الطيران العارض من روسيا إلى المنتجعات السياحية المصرية، حتى استكمال مجموعة من اشتراطات الأمان التي طلبتها روسيا.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More