طبيبة أمريكية: فقدان السمع أحدث أعراض كورونا

قالت طبيبة أمريكية إن 8% من مصابي كورونا يعانون فقدان السمع في مرحلة ما خلال فترة مرضهم، فيما يعاني ما يقرب من 15% من طنين الأذن.

وأعلنت إخصائية فقدان السمع الأمريكية، الدكتورة كولين لو بريل، خلال الاجتماع السنوي لجمعية الصوتيات الأمريكية، الخميس، أن مصابي فيروس كورونا المستجد قد يعانون من فقدان السمع، وذلك إما نتيجة للعدوى أو بسبب العلاجات التي يتناولونها، وذلك حسب موقع “يو بي آي” الأمريكي.

ونقل الموقع، في تقرير له، عن لو بريل، قولها إن ما يصل إلى 8% من مصابي كورونا يعانون من فقدان السمع في مرحلة ما خلال فترة مرضهم، وذلك حتى لو لم تكن لديهم أعراض أخرى للفيروس.

وأضافت لو بريل، وهي رئيسة قسم النطق واللغة والسمع بجامعة تكساس، أن ما يقرب من 15% من المصابين بكوفيد-19 يعانون أيضاً من طنين الأذن، وهي حالة تسبب رنيناً مستمراً أو ضوضاء في إحدى الأذنين أو كلتيهما، فيما تظهر على 7% منهم أعراض الدوخة أو الدوار.

وأكدت لو بريل أنه عادةً ما يتم ربط هذه الأعراض باضطرابات الصحة العقلية مثل القلق والاكتئاب، بالإضافة إلى وجود مشاكل في التوازن وصعوبة في المشي، حيث تتفاقم هذه الأعراض بالنسبة للأشخاص الذين أصيبوا بها قبل تشخيص إصابتهم بكوفيد-19، موضحة أن الزيادات ارتبطت في الشعور بالإزعاج من طنين الأذن بتقارير عن الشعور بالوحدة المرتبطة بالوباء، ومشاكل النوم، والقلق، والاكتئاب، والمخاوف المالية”.

وأوضحت لو بريل، أنه على الرغم من أن أسباب هذه الأعراض لا تزال غير واضحة، فإنه من المعروف أن الفيروس يسبب التهاباً في الدماغ، والأعضاء الأخرى، مما قد يعطل العمليات الحسية في الجسم، ولفتت الطبيبة الأمريكية إلى أنه يمكن للالتهاب الناتج عن الإصابة بكورونا أن يضر بالممرات السمعية والدهليزية في الجهاز العصبي المحيطي والمركزي، وذلك تماماً كما يضر بمسارات الشم والتذوق والأنظمة العصبية الأخرى.

كما أن بعض العلاجات التي يتم استخدامها لعلاج كورونا مثل الهيدروكسي كلوروكين، والذي يتم استخدامه وفقاً لتوصية من قبل المعاهد الوطنية الأمريكية للصحة، يمكن أن يكون لها آثار جانبية مرتبطة بالسمع أيضاً، وذلك خاصة في المرضى الذين يعانون من مشاكل في الكلى، وفقاً للو بريل.

وأشارت لو بريل، عندما لا تعمل الكلى بشكل صحيح، فإنه قد لا يتم التخلص من الدواء من الجسم بشكل سريع، مما قد يزيد من تركيزات الأدوية في الجسم وبالتالي زيادة خطر الإصابة بالآثار الجانبية التي تتسبب فيها، ولكن في معظم الحالات، يتم حل هذه الآثار الجانبية بعد التوقف عن العلاج”.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More