الدراسات الإسلامية بالإسكندرية تعقد مؤتمرها الدولي الرابع أول نوفمبر المقبل

تستعد كلية الدراسات الإسلامية والعربية بنات بجامعة الأزهر فرع الاسكندرية لإطلاق المؤتمر الدولى الرابع للكلية في مستهل شهر نوفمبر المقبل تحت عنوان ” الأزهر والتحديات المعاصرة في ضوء أحاديث الأمام الطيب وتصريحاته”
وقالت الدكتور إيمان الشماع عميد الكلية، أنه كَانَ الأَزهَرُ الشَّرِيفُ وَلَا يَزَالُ رَائِدَ الفِكرِ الإِصلاحِيِّ وَالتَّنوِيرِيِّ فِي العَالَمِ الإِسلامِيِّ كُلِّهِ، وَالأَمِينَ عَلَى تُرَاثِ هَذِهِ الأُمَّةِ، وَبَاعِثَ نَهضَتِهَا الحَضَارِيَّةِ، بِنَشرِ صَحِيحِ الدِّينِ، وَتَصحِيحِ المفَاهِيمِ، وَتَرسِيخِ قِيَمِ المَحَبَّةِ، والأُخُوَّةِ الإِنسَانِيَّةِ، وَالسَّلامِ العَالَمَيِّ، وَالانتِمَاءِ الوَطَنِيِّ، وَغَيرِهَا مِن قِيَمِ البِنَاءِ وَالإِصلاحِ.
وَلا يَخفَى عَلَى ذِي لُبٍّ مَا تُعَانِيهِ الأُمَّةُ الإِسلامِيَّةُ مِن تَحَدِّيَّاتٍ دَاخِلِيَّةٍ وَخَارِجِيَّةٍ، تُرَسِّخُ لِوَاقِعٍ مُؤلِمٍ، يَحُولُ بَينَهَا وَبَينَ القِيَامِ بِدَورِهَا الحَضَارِيِّ وَالرِّيَادِيِّ.
وَلَقَد كَانَ لِلأَزهَرِ الشَّرِيفِ دَورٌ مِحوَرِيٌّ فِي مُوَاجَهَةِ تِلكَ التَّحَدِّيَّاتِ، وَالتَّصَدِّي لَهَا، وَالتَّحذِيرِ مِن مَخَاطِرِهَا، عَبرَ القُرُونِ، خَاصَّةً فِي العَصرِ الحَدِيثِ.
وإِنَّ جُهُودَ فَضِيلَةِ الإِمَامِ الأَكبَرِ فِي هَذَا المَيدَانِ لَا يُنكِرُهَا إِلَّا جَاحِدٌ، فَقَد حَمَلَ لِوَاءَ التَّجدِيدِ، وَالمُحَافَظَةِ عَلَى التُّرَاثِ، وَشَارَكَ بِقُوَّةٍ فِي دَعمِ الدَّولَةِ المِصرِيَّةِ، وَقِيَادَتِهَا السِّيَاسِيَّةِ، وَالحِفَاظِ عَلَى تَرَابُطِ أَبنَائِهَا كَنَسِيجٍ وَطَنِيٍّ وَاحِدٍ فِي مُوَاجَهَةِ التَّحَدِّيَّاتِ.
وَكَانَت أَحَادِيثُ فَضِيلَةِ الإِمَامِ الطَّيِّبِ المُذّاعَةُ فِي رَمَضَانَ 1442هـ وَمضَةً تَفَتَّحَت بِاستِقبَالِهَا القُلُوبُ وَالأَلبَابُ؛ وَسَطَّرَت بِوُضُوحٍ مَنهَجَ الأَزهَرِ الشَّرِيفِ الَّذِي يُؤَصِّلُ لِوَسَطِيَّةِ الإِسلامِ، وَرَحمَتِهِ، وَيُسرِهِ، وُمُرُونَةِ تَشرِيعَاتِهِ، وَصَلاحِيَّتِهُ لِكُلِّ زَمَانٍ وَمَكَانٍ.
كَمَا أَكَّدَت استِمرَارَ الأَزهرِ الشَّرِيفِ فِي القِيَامِ بِدَورِهِ التَّنوِيرِيِّ، وَالوَطَنِيِّ، وَمُوَاجَهَةِ التَّحَدِّيَّاتِ، وَالحِفَاظِ عَلَى تُرَاثِ الأُمَّةِ بَعِيدًا عَن الجُمُودِ الَّذِي كَادَ يَعصِفُ بِمُستَقبِلِ هَذِهِ الأُمَّةِ، فَضلًا عَن تَشوِيهِ رُمُوزِهَا، وَتَارِيخِهَا، وَتُرَاثِهَا.
وَقَد استَلهَمنَا فِكرَةَ هَذَا المُؤتَمَرِ مِن أحَادِيثِ فَضِيلَةِ الإمَامِ الطَّيِّبِ وَتَصرِيحَاتِهِ، فَعَقَدنَا العَزمَ عَلَى السَّيرِ فِي هَذَا المِضمَارِ، يَحدُونَا أَملٌ وَرَجَاءٌ أَن يَكونَ هَذَا المُؤتَمَرُ خُطوَةً فِي سَبِيلِ التَّعَرُّفِ عَلَى رِسَالَةِ الأَزهَرِ الشَّرِيفِ، وَدَورِهِ فِي مُوَاجَهَةِ التَّحَدِّيَّاتِ المُعَاصِرَةِ، وَتَرسِيخِ قِيَمِ الأُخُوَّةِ، وَالسَّلامِ، وَالتَّعَاوُنِ المُشتَرَكِ، وَالاحتِرَامِ المُتَبَادَلِ، وَغَيرِهَا مِن الفَضَائِلِ الَّتِي تُوَافِقُ صَحِيحَ الدِّينِ الإِسلامِيِّ.

أَهدَافُ المُؤتَمَر
1- إِبرَازُ جُهُودِ فَضِيلَةِ الإِمَامِ الأَكبَرِ أ.د/ أحمد الطَّيِّب – فِي مُوَاجَهَةِ التَّحَدِّيَّاتِ المُعَاصِرَةِ، وَدَورِهِ الإِصلاحِيِّ وَالتَّنوِيرِيِّ، وَمَنهَجِهِ الوَسَطِيِّ فِي التَّعَامُلِ مَعَ قَضَايَا الوَطَنِ وَالأُمَّةِ.
2- إِبرَازُ الجُهُودِ العَظِيمَةِ لِمُؤَسَّسَةِ الأَزهَرِ الشَّرِيفِ فِي شَتَّى مَيَادِينِ الفِكرِ، وَالدَّعوَةِ، وَالفَتوَى، وَخِدمَةِ الإِسلامِ، وَالدِّفَاعِ عَن تُرَاثِهِ العَظِيمِ، وَأَثَرُ ذَلِكَ فِي تَصحِيحِ الوَّاقِعِ، وَاستِشرَافِ المُستَقبَلِ.
3- استِنهَاضُ هِمَمِ العُلَمَاءِ وَالبَاحِثِينَ لِلكِتَابَةِ حَولَ جُهُودِ الأَزهَرِ الشَّرِيفِ، وَإِمَامِهِ الأَكبَرِ، فِي مُوَاجَهَةِ التَّحَدِّيَّاتِ المُعَاصِرَةِ، بِالأَدِلَّةِ العِلمِيَّةِ، وَالبَرَاهِينِ الوَاقِعِيَّةِ، وَالحُجَجِ التَّارِيخِيَّةِ، مَعَ تَقدِيمِ المُقتَرَحَاتِ وَالرُّؤَى المُستَقبَلِيَّةِ، لِدَعمِ الأَزهَرِ الشَّرِيفِ فِي تَحقِيقِ رِسَالَتِهِ.
4- إِلقَاءُ الضَّوءِ عَلَى أَبرَزِ التَّحَدِّيَّاتِ المُعَاصِرَةِ، الَّتِي يُوَاجِهُهَا الأَزهَرُ الشَّرِيفُ – فِي الدَّاخِلِ وَالخَارِجِ – فِكرِيًّا، وَدَعوِيًّا، وَوَطَنِيًّا، وَأَخلاقِيًا، وَتَقدِيمُ رُؤيَةٍ مُستَقبَلِيَّةٍ لِمُوَاجَهَتِهَا، وَتَحصِينِ الشَّبَابِ مِن مَخَاطِرِهَا.
5- التَّأكِيدُ عَلَى الدَّورِ الدِّينِيِّ، وَالوَطَنِيِّ، وَالتَّنوِيرِيِّ لِلأَزهَرِ الشَّرِيفِ وَإِمَامِهِ الأَكبَرِ، فِي مُختَلَفِ القَضَايَا، كَتَجدِيدِ الخِطَابِ الدِّينِيِّ، وَنَشرِ ثَقَافَةِ السَّلامِ، وَالأُخُوَّةِ الإِنسَانِيَّةِ، وَالحِوَارِ البَنَّاءِ مَعَ الآخَرِ، وَمُوَاجَهَةِ التَّطَرُّفِ، وَالإِرهَابِ، وَالجُمُودِ، إِضَافَةً إِلَى قَضَايَا المَرأَةِ، وَالأُسرَةِ، وَالمُجتَمَعِ، وَغَيرِ ذَلِكَ.
6- إِبرَازُ دَورِ الأَزهَرِ الشَّرِيفِ فِي تَحقِيقِ الأَهدَافِ العُليَا لِلوَطَنِ، وَالقِيَامِ بِوَاجِبِهِ تِجَاهَ قَضَايَا الأُمَّةِ الإِسلامِيَّةِ، وَالإِنسَانِيَّةِ العَادِلَةِ، وَتَقدِيمِ صُورَةٍ صَحِيحَةٍ لِلإِسلامِ فِي مُوَاجَهَةِ ظَاهِرَةِ (الإسلاموفوبيا).
7- التَّعرِيفُ بِأَئِمَّةِ الفِكرِ وَالتَّجدِيدِ فِي الأَزهَرِ الشَّرِيفِ – قَدِيمًا وَحَدِيثًا –، وَإِبرَازُ جُهُودِهِم عَبرَ التَّارِيخِ فِي مُوَاجَهَةِ التَّحَدِّيَّاتِ الَّتِي تَعرِضُ لِثَوَابِتِ الأُمَّةِ، وَتَارِيخِهَا، وَتُرَاثِهَا.
8- المُشَارَكَةُ فِي تَصحِيحِ المَفَاهِيمِ المَغلُوطَةِ، وَتَحرِيرِ المَفَاهِيمِ المُلتَبِسَةِ، وَالتَّوعِيَةُ بالتَّحَدِّيَّاتِ الَّتِي تُوَاجِهُ الأُمَّةَ.

مَحَاوِرُ المُؤتَمَر
المِحوَرُ الأَوَّلُ: الأَزهَرٌ وَالتَّحَدِّيَّاتُ قَدِيمًا وَحَدِيثًا
المِحوَرُ الثَّاني: القَضَايَا الكُبرَى فِي فِكرِ الإِمَامِ الطَّيِّب.
المِحوَرُ الثَّالِثُ: جُهُودُ الأَزهَرِ فِي مُوَاجَهَةِ التَّحَدِّيَّات.
المِحوَرُ الرَّابِع: اللُّغَةُ العَرَبِيَّةُ فِي مُوَاجَهَةِ التَّحَدِّيَاتِ المُعَاصِرَة
المِحوَرُ الخَامِسُ: أحَادِيثُ الإِمَامِ الطَّيِّبِ وَتَصرِيحَاتُهُ (رُؤيَةٌ قَانُونِيَّةٌ – حَضَارِيَّة)

رَابِعًا: شُرُوطُ المُشَارَكَة
1- أَن يَكُونَ البَحثُ وَثِيقَ الصِّلَةِ بِعُنوَانِ المؤتَمَرِ، وَأَلَّا يَكُونَ جُزءًا مِن رِسَالَةٍ عِلمِيَّةِ، أَو سَبَقَ نَشرُهُ، أَو نَشرُ جُزءٍ مِنهُ.
2- أَن يُقَدِّمَ البَاحِثُ مُلَخَّصًا فِي حُدُودِ صَفحَةٍ وَاحِدَةٍ، فِي مَوعِدٍ غَايَتُهُ 27 محرم 1443هـ، الموافق 4/ 9/ 2021م.
3- أَن يَكُونَ البَحثُ مَكتُوبًا عَلَى بَرنَامَجِ (word)، مقاس الورق B5 مقاس حجم الكتاب (17.5 × 25)، مَعَ تَركِ هَامِش (3 سم) مِن جَمِيعِ الجَوَانِبِ – يَمِينًا وَيَسَارًا، وَأَعلَى الصَّفحَةِ وَأَسفَلَهَا)، عَلَى أَن تَكُونَ المِسَاحَةُ المَكتُوبَةُ دَاخِلَ الصَّفحَةِ (11.5×19 سم).
4- يُكتَبُ عُنوَانُ البَحثِ، وَاسمُ المؤَلِّفِ، وَالمؤَسَّسَةُ الَّتِي يَعمَلُ بِهَا – فِي صَفحَةٍ مُنفَصِلَةٍ، ثُمَّ يُكتَبُ عُنوَانُ البَحثِ فَقَط مَرَّةً أُخرَى فِي الصّفحَةِ الأُولَى مِن البَحثِ، دُونَ الإِشَارَةِ إِلَى مَا يَدُلُّ عَلَى شَخصِيَّةِ البَاحِثِ.
5- تُعرَضُ البُحُوثُ المقَدَّمَةُ لِلنَّشرِ – بِشَكلٍ سِرِّيٍّ – عَلَى مُحَكَّمِينَ مِن التَّخَصُّصِ الدَّقِيقِ، الَّذِي يَقَعُ فِيهِ مَوضُــوعُ البَحثِ.
6- يَلتَزِمُ البَاحِثُ بِاستِيفَاءِ كَافَّةِ المَلحُوظَاتِ الوَارِدَةِ إِلَيهِ مِن لَجنَةِ التَّحكِيمِ، كَشَرطٍ أَسَاسِيٍّ لِقَبُولِ البَحثِ بِصُورَةٍ نِهَائِيَّةٍ، عَلَى أَن يَكُونَ البَاحِثُ وَحدَهُ مَسؤُولًا عَن مُحتَوَى بَحثِهِ، وَمُتَحَمِّلًا لِمَا وَرَدَ بِهِ مِن دِرَاسَاتٍ وَنَتَائِجَ، خَاصَّةً مَا يَتَعَلَّقُ بِالأَمَانَةِ العِلمِيَّةِ، بِمَا يَعنِي أَنَّ الآرَاءَ الوارِدَةَ فِي البُحُوثِ المنشُورَةِ لا تُعَـبِّرُ إِلا عَن رَأيِ كَاتِبِهَا.
7- يَلتَزِمُ البَاحِثُ بِكِتَابَةِ مُلَخَّصٍ لِبَحثِهِ بِاللُّغَتَينِ العَرَبِيَّةِ وَالإِنجِلِيزِيَّةِ، عَلَى أَن يَكتَبَ بَرِيدَهُ الإِلِكترُونِيَّ (الإِيمِيل) فِي بِدَايَتِهِ، وَالكَلِمَاتِ المِفتَاحِيَّةَ – مِن خَمسِ كَلِمَاتٍ إِلَى ثَمَانِيَةٍ – فِي نِهَايَتِهِ.
8- يَلتَزِمُ البَاحِثُ بِتَرجَمَةِ المصَادِرِ وَالمَرَاجِعِ إِلَى اللُّغَةِ اللَّاتِينِيَّةِ.
9- يَلتَزِمُ البَاحِثُ بِإِرسَالِ نُسخَتَينِ مِن بَحثِهِ، إِحدَاهُمَا Word والأخرَى Pdf عَلَى البَريدِ الإلكترونِيِّ الخَاصِّ بِاستِقبَالِ البُحُوثِ، وَالمُشَارِ إِلَيهِ عِندَ ذِكرِ وَسَائِل التَّوَاصُلِ وَالاستِعلامِ، عِلمًا بِأَنَّ البَاحِثَ لا يَستَحِقُّ استِردَادَ بَحثِهِ، أَو قِيمَةَ التَّحكِيمِ فِي حَالِ عَدَمِ قَبُولِهِ.
10- يَجُوزُ لِلبَاحِثِينَ المُشَارَكَةُ بِوَرَقَةٍ بَحثِيَّةٍ لا تَتَجَاوَزُ عَشرَ صَفحَاتٍ، أَو بِبَحثٍ لا يَتَجَاوَزُ مِائةَ صَفحَةٍ، مَعَ مُرَاعَاةِ اختِلافِ قِيمَةِ الاشتِرَاكِ حَسبَ عَدَدِ الصَّفحَاتِ، فِي ضَوءِ مَا تَتِمُّ الإِشَارَةُ إِلَيهِ عِندَ ذِكرِ الرُّسُومِ وَالتَّسجِيلِ.
11- تَلتَزِمُ الكُلِّيَّةُ بِنَشرِ البُحُوثِ المَقبُولَةِ فِي كِتَابِ المُؤتَمَرِ، بَعدَ سَدَادِ البَاحِثِ لِلرُّسُومِ المُقَرَّرَةِ.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

arguments);} gtag('js', new Date()); gtag('config', 'UA-193983771-1');