البابا تواضروس: بعض الأديرة تحت التأسيس في انتظار الاعتراف الكنسي

قال قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إن هناك بعض الأديرة تحت التأسيس داخل وخارج مصر وتنتظر الاعتراف الكنسي بعد أن يكتمل وضعها الرهباني.

وأضاف في مقاله بعنوان “كتب مرجعية هامة”، والذي نشرته مجلة الكرازة التي تصدرها الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في عددها الأحدث الصادر أمس الأول، إن الكنيسة أصدرت منذ عام، 3 كتب مرجعية هامة منها كتاب دليل الأديرة القبطية الأرثوذكسية العامرة في مصر وخارجها للرهبان – الراهبات، وهو كتاب صدر من اللجنة المجمعية للإعلام والمعلومات بالمجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية ومقررها مطران الفيوم الأنبا آبرام.

وذكر البابا أن الرهبنة نشأت على أرض مصر في القرنين الثاني والثالث الميلاديين، وامتدت الحياة الديرية إلى سائر بلاد العالم بعد ذلك، حيث تأسست آلاف الأديرة في الكنائس المسيحية التقليدية والرسولية شرقًا وغربًا، ويعتبر المصري القديس الأنبا أنطونيوس هو أول راهب في التاريخ المسيحي، وبعده صارت آلاف الأديرة في مصر عبر التاريخ.

وأضاف أن دليل الأديرة يعتبر مرجعًا رهبانيًا يصدر لأول مرة عن الأديرة القبطية المعترف بها كنسيًا سواء للرهبان أو الراهبات في مصر، وفي خارج مصر.

واستعرض البابا تواضروس باقي الكتب وهي “الكتاب المقدس بالخلفيات التوضيحية”، والذي صدر عن دار الكتاب المقدس بمصر في يوليو 2021، حاويًا النص العربي حسب ترجمة فان دايك المعروفة، وطُبع في الصين واستغرض إعداده أكثر من 20 عامًا من البحث والتدقيق والمراجعة، وهو يحوي بجوار النص مجموعة من الخلفيات الاجتماعية والثقافية والتجارية والجغرافية والسياسية والدينية واللغوية واللاهوتية والبيئية والتعليمية والتاريخية وغيرها.

والكتاب الثالث هو قاموس يوناني إنجليزي عربي لكلمات الكتاب المقدس بعهديه والكلمات المستخدمة في النصوص الآبائية، وهو إعداد الراهب أندرياس المقاري، ويقع في 1055 صفحة، مطبوع من مطبعة دير القديس الأنبا مقار، وهو عمل موسوعي ضخم بدأ إعداده منذ عام 1994.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

arguments);} gtag('js', new Date()); gtag('config', 'UA-193983771-1');