تقرير سعودي: ريادة رقمية في الاتصالات وتقنية المعلومات عبر التحول الوطني
قال تقرير صحفي إن قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات يعد أحد أهم القطاعات الواعدة في المملكة، قطاعا رائدا أولته الرؤية اهتماما بالغا، حيث جاء تعزيز البنية التحتية الرقمية ضمن التزاماتها، كونها ممكنا أساسيا لبناء أنشطة صناعية متطورة وجذب المستثمرين وتحسين تنافسية الاقتصاد الوطني.
ويتولى برنامج التحول الوطني، بصفته أحد البرامج التنفيذية للرؤية، تحقيق الهدف الاستراتيجي (تنمية الاقتصاد الرقمي)، من خلال تطوير اقتصاد رقمي متقدم يعمل بشكل رئيسي من خلال التقنية الرقمية، خاصة التقنيات المتعلقة بالثورة الصناعية الرابعة، ودعمه بالابتكارات، بما يسهم في تنمية الاقتصاد، بمبادرات نوعية تقودها وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات.
صدارة وريادة
أسهم التقدم الكبير الذي حققته مبادرات برنامج التحول الوطني في تقدم المملكة في عدد من المؤشرات والتقارير العالمية، مما جعلها منافسا قويا في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات، واسما حاضرا في قوائم الإنجازات والتقدم الرقمي، حيث:
حصلت المملكة على المركز الأول في التنافسية الرقمية من بين دول G20 ، وفقا لتقرير التقدم والتنافسية العالمي 2020 ، الصادر من المركز الأوروبي للتنافسية الرقمية، والمستند على تقرير التنافسية لمنتدى الاقتصاد العالمي، في تقدم شاسع يقدر ب 149 نقطة، فيما كان المركز الثاني لفرنسا بـ 95 نقطة، والمركز الثالث لإندونيسيا بـ 56 نقطة، وذكر التقرير عددا من العوامل التي أسهمت في تقدم المملكة، من ضمنها:
- الدعم الحكومي الشامل لعملية التحول الرقمي، المتمثل في خطط رؤية 2030 .
- نضج التنظيمات والتشريعات الرقمية في السنوات الثلاث الأخيرة.
- الدفع بعملية التحول الرقمي على مستوى البنية الرقمية.
- تنمية القدرات الرقمية.
- المشاريع الرقمية الضخمة.
تخصيص النطاقات الترددية وزيادتها
سعيا للتوسع في خدمات الاتصالات أطلق برنامج التحول الوطني مبادرة «تحفيز التوسع في خدمات الاتصالات عن طريق توفير الطيف الترددي وتسهيل آلية الحصول على التصاريح».
هدف المبادرة
رفع جودة خدمات الاتصالات من خلال إعداد الاستراتيجية الوطنية للطيف الترددي، لتسهيل أعمال نشر خدمات النطاق العريض وتوحيد عملية الحصول على تصاريح الحفر.
آلية التنفيذ
شرعت المملكة في تنفيذ خطة التحول الرقمي من خلال وضع الاستراتيجية الوطنية للطيف الترددي، وتحديد أولويات إخلاء النطاقات الترددية وإعادة توزيعها وتخصيصها، حيث تمت زيادة النطاقات الترددية من 260 ميجاهرتز في 2017 إلى 1110 ميجاهرتز في 2019 .
النتائج
نتج عنه عدد من الأمور منها:
- تحقيق المملكة المرتبة الثانية في تخصيص النطاقات الترددية بين دول مجموعة العشرين بعد اليابان، بعد أن كانت في المركز الـ20 قبل التخصيص.
- أسهمت تلك الزيادة في تحقيق المملكة المركز الرابع عالميا في نشر تقنية الجيل الخامس.
- زيادة سرعة الإنترنت بنسبة تجاوزت 400%، مما أدى إلى تحسين جودة وسرعة خدمات الإنترنت المتنقلة في المملكة.
- رفع جودة خدمات الاتصالات المقدمة للمواطنين من مشغلي الاتصالات.
الارتقاء بجودة الخدمات الرقمية
- عمل برنامج التحول الوطني على الارتقاء بجودة خدمات الاتصالات الأساسية المقدمة، وتمكين القطاع الخاص لتقديم خدمات أفضل والتوسع فيها لتصل إلى أكبر عدد من المستفيدين، وتضمنت جهود البرنامج:
- تغطية 375,000 منزل بالنطاق العريض اللاسلكي في المناطق النائية في 2019، مقارنة بـ58,000 منزل في 2017.
- استكمال إيصال خدمات الاتصالات الأساسية بنسبة (100%) في القرى والهجر في 2018.
- الارتقاء بجودة الخدمات الرقمية المقدمة للمستفيدين، من خلال:
- تغطية أكثر من 3.5 ملايين منزل بشبكة الألياف الضوئية، وتوصيلها إلى جميع مناطق المملكة بالتعاون مع القطاع الخاص.
- رفع نسبة التغطية السكانية لخدمة الإنترنت إلى 99%، إضافة إلى زيادة سرعة الإنترنت من 9 ميجابت/ثانية في 2017 إلى 77 ميجابت/ثانية في 2020، مما أسهم في حصول المملكة على المركز الأول في معدل سرعات التحميل لخدمة 5G، وفقا لتقرير «قياس تجربة مستخدمي شبكات الجيل الخامس» الصادر عن شركة «أوبن سيجنال»، والذي يقيس معدل سرعات التحميل لشبكات الجيل الخامس في 12 دولة من الدول الرائدة عالميا في نشر شبكات الجيل الخامس.
التقدم في مؤشرات الأمم المتحدة لتطور الحكومة الالكترونية 2020، حيث تقدمت المملكة بواقع 9 مراكز في مؤشر تقييم الأمم المتحدة لتطور الحكومة الالكترونية، من المركز 52 في 2018 إلى 43، كما قفزت 40 مركزا في المؤشر الفرعي «البنية التحتية للاتصالات» من المركز الـ67 في 2018 إلى الـ27، و15 مركزا في مؤشر «رأس المال البشري»، من 50 في 2018 إلى 35 على المستوى العالمي.
بيئة رقمية محفزة
سعيا لخلق بيئة رقمية محفزة ونشر الوعي الرقمي والاستثمار في الكوادر الوطنية، أطلق برنامج التحول الوطني بقيادة وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات عددا من المنصات والبرامج والمبادرات، التي تهدف إلى تعزيز البيئة الرقمية في المملكة من خلال نشر المعرفة والتدريب وتنمية المهارات
الرقمية وتشجيعها، من أبرزها:
- منصة المعرفة الرقمية ( ThinkTech ) لاستشراف مستجدات التقنية، ونشر الوعي الرقمي حول التقنيات الناشئة وخلق بيئة رقمية محفزة
- أكثر من 3,000,000 مستفيد من المحتوى الرقمي.
- مبادرة (قوافل المستقبل) والمعمل الافتراضي لرفع الوعي بتقنيات الثورة الصناعية الرابعة
- 31,800 ألف مستفيد.
- برنامج (رواد التقنية) لتطوير مهارات رواد الأعمال المبتكرين وقدراتهم وتزويدهم بمهارات الذكاء الاصطناعي، والإسهام في إيجاد حلول أعمال رقمية من خلال تمكين رواد الأعمال، وذلك بتقديم حزمة من الخدمات في التقنيات الحديثة وبرامج تطوير الأعمال
- 3500 مشارك في المعسكرات التدريبية.
- معسكر (سايبر) للفتيات، بهدف زيادة مشاركة المرأة في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات
- تدريب 380 متدربة في الأمن السيبراني.
- تدشين 12 معملا للابتكار الرقمي حول المملكة، بالشراكة مع القطاعين العام والخاص المحلي والدولي، لإثراء منظومة الابتكار الرقمي وريادة الأعمال التقنية
- 26 ألف مستفيد.
- مبادرة (مهارات المستقبل) بالشراكة مع صندوق تنمية الموارد البشرية «هدف» لتنمية المهارات الرقمية لكوادر الوطن لسد الفجوة الرقمية، وفقا لمتطلبات سوق العمل
- تدريب 40 ألف متدرب ومتدربة ودعم توظيف 20 ألفا.
- (هاكاثون الأمل العالمي) ضمن موسم «لاعبون بلا حدود» لتطوير حلول أعمال رقمية للتحديات التي تسببت بها جائحة فيروس كورونا.
- تطوير 339 فكرة مبتكرة و111 نموذج عمل رقميا جديدا.
- مسابقة (المبرمج الواعد) بالتعاون مع وزارة التعليم وبالشراكة مع شركة تطوير لتقنيات التعليم، لنشر الوعي الرقمي والمعرفة الرقمية
- 17,450 متنافسا من الطلاب والطالبات.
- (هاكثون التمور) بالشراكة مع وزارة البيئة والمياه والزراعة، وهيئة المنشآت الصغيرة والمتوسطة، والمركز الوطني للنخيل والتمور، وغرفة الرياض، ووادي طيبة، بهدف تسخير التقنيات الحديثة لتعزيز صناعة إنتاج التمور في المملكة لتصل إلى المركز الأول عالميا، وللمساهمة في زيادة عدد نماذج الأعمال الرقمية الأولية
- 150 رائد أعمال مشاركا.
