بالتزامن مع ذكرى هجمات 11 سبتمبر .. هجوم عنصري على مسجد مدينة “أوستن” الأمريكية

بات الاعتداء على دور العبادة الخاصة بالمسلمين (المساجد) إحدى صور “الإسلاموفوبيا” المنتشرة على نطاق واسع في الغرب خلال السنوات الأخيرة، وهو الأمر الذي بدا جليًا في تعرض مسجد مدينة “أوستن” الأمريكية السبت الماضي، لاعتداء عنصري بالتزامن مع الذكرى الـ 20 لهجمات 11 سبتمبر؛ حيث عثر على قناع على شكل رأس خنزير ملطخٍ بالدماء ورسالة كراهية تتضمن إهانات للمسلمين، وهو ما يعد استفزازًا لمشاعر المسلمين.

ولعل السؤال الذي يطرح نفسه في هذا السياق هو “لماذا يعاقب هؤلاء المسلمين على جرم لم يقترفوه؟”

إن مرصد الأزهر ليؤكد على استنكاره التام لهجمات الحادي عشر من سبتمبر التي أودت بأروح آلاف من الأبرياء، وهو الاستنكار القائم على تعاليم الدين الإسلامي الذي جعل حفظ الدماء مقصدًا من مقاصده العليا، كما أن المرصد يعتبر التعدي على مقدسات الآخرين نوعًا من عدم الاتساق مع النفس والحرية التي لطالما تغنت بها الدول الغربية، والسؤال الآن: هل التعدي على هذا المسجد أو غيره يُعد نوعًا من الحرية التي كفلها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان؟

اترك تعليقا

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

arguments);} gtag('js', new Date()); gtag('config', 'UA-193983771-1');