تبحث عن بدائل.. إيمي سالم تهاجم تعديلات «واتساب»: «مارك ممكن يتبرع لمصر»

لاقتراحات اماكن الخروج

أظهرت الفنانة إيمي سالم استعدادها إلى التخلي عن تطبيق «واتس آب»، وذلك عقب محاولات فرض سياسية خصوصية جديدة إجبارية على المُستخدمين، في حالة تم رفضها يُمنع هؤلاء من استعمال حساباتهم الشخصية بداية من الثامن من فبراير المُقبل، لذا شاركت الفنانة المُتابعين مُتسائلة حول تطبيقات بديلة يستعد جمهورها لاستعمالها.

وقالت الفنانة عبر صفحتها الشخصية بـ«فيسبوك»: «الناس اللي ناويه تلغي (Whatsapp) زيي.. ناويين ينزلوا إيه يلمنا؟»، وتابعت: «أكاد أجزم، أن لو المصريين بس اتوحدوا في (ابليكيشن) واحده.. عم مارك (وهو مارك زوكربيرج مؤسس موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك) ممكن يتبرع لمصر عشان نرجع الـ(واتساب)».

وحينما سُألت عن أسباب رغبتها في حذف التطبيق، ردت: «سيكون لدية الصلاحية في الدخول إلى البيانات كلها بالموبايل»، كما حاولت تخفيف فكرة حذف التطبيق على إحدى المُتابعات التي علّقت: «هزعل عليه جدًا بحبه بصراحة»، قائلة لها: «وجع كم يوم وهنفوق»، فيما شاركها المُتابعين بذكر تطبيقات يعتبرونها بديل مُناسب لهم عوضًا عن «واتساب».

يذكر أن السياسة الجديدة لـ«واتساب» تسمح بمشاركة بعض بيانات مستخدميه مع شركة «فيسبوك»، المالكة للتطبيق، كذلك تخصيص مساحة للتفاعل مع الإعلانات، وذلك بمجرد أن دخول المُستخدم إلى تطبيق «واتساب»، إذ تظهر رسالة تطلب تحديث سياسة الخصوصية الخاصة بالتطبيق.

ومنذ إطلاق تلك المعلومات، منذ أيام، تسبب ذلك في جدل وارتباك بين المُستخدمين، في حين نشر مغردون قائمة تطبيقات قالوا إنها «تتمتع بخاصية تشفير قوية وتراعى الخصوصية كتطبيق (تليجرام)»، وفى تغريدة مختصرة على «تويتر»، نصح رئيس تيسلا، ألون ماسك، متابعيه باستخدام تطبيق «سيجنال».

وقد لاقت تغريدة «ماسك»، الذي يتربع على عرش أغنياء العالم، تجاوبا واسعا، فيما بدأ مغردون بـ«الهجرة» نحو التطبيق المقترح. وفي المقابل، استغرب مغردون الضجة المثارة حول شروط واتساب الجديدة واعتبروا تلك التحديثات «أمرا شائعا». فعلق أحد المغردين العرب: «ما سبب هذا الخوف من تعديلات الخصوصية في واتساب؟ برأيى، الموضوع لا يعدو كونه مجرد تنافس على السوق».

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    149,792

  • تعافي

    118,900

  • وفيات

    8,197

After Content Post
You might also like