السياحة العالمية: 40٪؜ انخفاضا بالحركة الدولية

أصدرت اليوم، منظمة السياحة العالمية، التابعة لهيئة الأمم المتحدة، تقريرًا ترصد فيه انخفاض نسبة السياح الدوليين خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2021، لتصل إلى 40٪ مقارنة مع مستويات 2020، والتي لا تزال منخفضة بنسبة 80٪ عند المقارنة بالفترة ذاتها من عام 2019 قبل جائحة كورونا.

وقالت المنظمة: “وعلى الرغم من أن مرور السياحة الدولية بمستويات ضعيفة مع بداية العام، إلا أنها شهدت تحسنًا متواضعًا خلال شهري يونيو ويوليو 2021”.

وذكر التقرير أن التحسن الطفيف في يونيو ويوليو كان مدعومًا بإعادة فتح العديد من وجهات السفر الدولي، ومعظمها في أوروبا والأمريكتين، وجاء تخفيف قيود السفر للمسافرين نتيجة التقدم المحرز في نشر لقاحات كورونا، الذي ساهم في تخفيف قيود السفر، ورفع ثقة المستهلك، واستعادة التنقل الآمن تدريجيًا في أوروبا، وغيرها من أجزاء العالم.

وشهد شهر يوليو (-67٪) أداءً أفضل نسبيًا من شهر يونيو (-77٪)، الأمر الذي يجعله أفضل شهر حتى الآن منذ أبريل 2020.

وواصلت منطقة آسيا والمحيط الهادئ المعاناة من النتائج الأضعف في الفترة ما بين يناير ويوليو 2021، مع انخفاض بنسبة 95٪ في معدّل السياح الدوليين مقارنة بالفترة ذاتها في عام 2019. وسجلّت منطقة الشرق الأوسط (-82٪) ثاني أكبر نسبة انخفاض، تليها أوروبا وأفريقيا (77%)، والأمريكتين (-68٪).

ورغم أن الوجهات استمرت في الإبلاغ عن ضعف شديد لعائدات السياحة الدولية في الأشهر السبعة الأولى من عام 2021، إلا أن العديد من الدول تمكنت من تحقيق تحسنًا طفيفًا خلال شهري يونيو ويوليو، بل إن البعض تجاوز أرباح عام 2019.

ونظرًا إلى المستقبل، لا يزال معظم الخبراء يتوقعون حصول قفزة انتعاش في عام 2022، مدفوعة بارتفاع الطلب، خلال الربعين الثاني والثالث من ذلك العام.

ويتوقع ما يقرب من ثلثي المستجيبين انتعاشًا محتملًا في عام 2023. ويستمر ما يقرب من نصف عدد جميع الخبراء برؤية عودة السياحة الدولية إلى مستويات 2019 في عام 2024، أو ما بعده.

اترك تعليقا

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

arguments);} gtag('js', new Date()); gtag('config', 'UA-193983771-1');