خبراء : الخطر مازال يهدد انقطاع منصات التواصل الفيسبوك وانستجرام و واتساب

لم تقتصر تعطل منصات التواصل على 6 ساعات بل هناك أحداث أكبر، فمواقع التواصل إنستغرام وواتساب يعتمدان على فيسبوك في تسجيل دخول المشتركين، والخطر مازال يهدد تعطل هذه المنصات مره اخرى.

وما أصبح واضحا أيضا، هو أن ما حصل ليس حادثا عرضيا يقع لمرة واحدة، ويتوقع الخبراء أن هذه الخدمات ستصبح أكثر اضطرابا مع ارتفاع تواتر الانقطاعات على نطاق واسع.يقول لوك ديريكس، كبير المسؤولين التقنيين في منصة “داون ديدكتور”على الإنترنت “أحد الأشياء التي لاحظناها خلال عدة سنوات ماضية هو الاعتماد المتزايد على عدد صغير من الشبكات، ونشر الشركات كمية كبيرة من المحتوى على الإنترنت”.

ويقوم ديريكس وفريقه في “داون ديدكتور” بمراقبة خدمات الويب والمواقع الإلكترونية بحثا عن أي عطل أو خلل.

ويقول إن الانقطاعات المنتشرة التي تؤثر على الخدمات الرئيسية أصبحت أكثر تواتراً وخطورة.يفسر ديريكس ذلك قائلا “عند حدوث مشكلة في أحد هذه المواقع، أو أكثر، فهي لا تؤثر عليها فقط، بل على مئات الآلاف من الخدمات الأخرى المرتبطة بها. فيسبوك على سبيل المثال، يُستخدم الآن لتسجيل الدخول إلى مجموعة من الخدمات والأجهزة المختلفة، مثل أجهزة التلفزيون الذكية”.

ويضيف ديريكس “ولهذا لدينا هذا النوع من” أيام الشلل” على الإنترنت، والتي تحدث الآن. شيء ما يتعطل، فترانا جميعا ننظر إلى بعضنا البعض متسائلين: حسنا! ما الذي سنفعله الآن؟”.ويشير ديريكس إلى أنه “عندما يواجه فيسبوك مشكلة، فالتأثير الكبير ليس فقط على مستخدمي الإنترنت، وإنما أيضا على الاقتصاد، وعلى المجتمع ككل.

ملايين، أو ربما مئات الملايين من الأشخاص، يجلسون بانتظار فريق صغير في كاليفورنيا ليقوم بإصلاح الأمر. إنها ظاهرة مثيرة للاهتمام تنامت خلال العامين الماضيين”.

تعطلات بارزة في الخدمة:

في أكتوبر/تشرين الأول 2021: حدث “خطأ في إعدادات الخوادم” أدى إلى تعطيل فيسبوك وواتساب وإنستغرام لما يقرب من 6 ساعات، كما حصلت أيضا انقطاعات في مواقع أخرى مثل تويتر، بسبب الزيادة الكبيرة المفاجئة في عدد الأشخاص الذين دخلوا إليها.

في يوليو/تموز 2021: أكثر من 48 خدمة، بما في ذلك إير بي إن بي، وإكسبيديا، وهوم ديبوت وسيليسفورس، تعطلت لمدة ساعة تقريبا بعد خطأ في نظام أسماء النطاقات في شركة أكاميه لتوصيل المحتوى، وذلك بعد شهر من انقطاع مماثل في الشركة.

وفي يونيو/حزيران 2021: توقفت الخدمة في أمازون ورديت، وتويتش، وغيتشهاب، وشوبفاي، وسبوتيفاي، كما تعطلت العديد من المواقع الإخبارية لمدة ساعة تقريبا بسبب فيروس غير معروف سابقا، تسبب بدخوله أحد العملاء عن طريق الخطأ إلى مزود خدمة الحوسبة السحابية فاستلي.

في ديسمبر/كانون الأول 2020: تعطل كل من البريد الإلكتروني جيميل، ويوتيوب، وغوغول درايف، وخدمات محرك البحث غوغول الأخرى في وقت واحد لمدة 90 دقيقة تقريبا، وقالت الشركة بعدها إنها واجهت “مشكلة في حصة التخزين الداخلية”.

في نوفمبر/ تشرين الثاني 2020: أثرت مشكلة تقنية في أحد المواقع التابعة لخدمات أمازون في فرجينيا بالولايات المتحدة الأمريكية، على خدمات آلاف المواقع الأخرى عبر الإنترنت لعدة ساعات، ومعظمها في أمريكا الشمالية.

في مارس/آذار 2019: أصيب فيسبوك وإنستغرام وواتساب إما بعطل كامل أو بانقطاعات شديدة لمدة 14 ساعة تقريبا بعد “تغيير إعدادات أحد الخوادم”. وتأثرت أيضا بعض المنصات الأخرى، بما في ذلك تيندر، وسبوتيفاي، والتي تستخدم فيسبوك لتسجيل الدخول.أثناء انقطاع كبير في الخدمات، شعر الناس بالتأكد في مرحلة ما بالقلق من أن يكون هذا ناتج عن نوع من الهجوم الإلكتروني، الذي قد يخترق معلوماتهم الشخصية.

اترك تعليقا

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

arguments);} gtag('js', new Date()); gtag('config', 'UA-193983771-1');