كنت بصرخ من الحرقان.. سهير رمزي تكشف سبب إصابتها بمرض جلدي يشبه البهاق

كشفت الفنانة سهير رمزي، حقيقة إصابتها بمرض البهاق، وذلك بعد حالة الجدل التي انتشرت حول صورها الأخيرة.

استياء سهير رمزي من شائعة إصابتها بمرض البهاق

وأضافت خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “يحدث في مصر” الذي يقدمه الإعلامي شريف عامر بقناة “إم بي سي مصر”:”الناس بقت تنصب نفسها لتشخيص الأمراض وتقول فتاوي طيب كلموا الناس واعرفوا عندها إيه”.

مشكلة سهير رمزي مع الكريمات

وتابعت سهير رمزي:”كل الحكاية إني قعدت في الشمس ووضعت كريمات غير صالحة على جسدي وأنا في الساحل الشمالي ونمت ولما قمت حسيت بالتهاب في إيدي وصدري جامد، وصرخت من الحرقان”.

وقالت الفنانة سهير رمزي: “مبخافش من الناس وخوفي فقط من اللي خالقني، وقعدتي بيني وبين نفسي، وقبل قرار خلع الحجاب لقيت أن ربنا طالب مني اتغطى وأنا متغطية، بس الغطاء اللي كنت متغطياه كان بالنسبة لي صعب في شغلي وأكل عيشي وقعدت 20 سنة مبشتغلش”.

السبب وراء خلع سهير رمزي الحجاب
وتابعت خلال لقائها ببرنامج “السيرة” الذي تقدمه الإعلامية وفاء الكيلاني بقناة “دي إم سي”: “رجعت مثِّلت بالحجاب ولكن فيه حاجات لازم ميبقاش فيها حجاب، ولما أبقى في أوضة النوم مع بنتي ولَّا في السرير ولَّا بكلم ابني، مش معقولة هكون بالحجاب، وبعدين بقيت أطلَّع خصلة من شعري، وقعدت مع روحي وقلت يا أبيض يا أسود.. يا تلبسي الحجاب يا تخعليه”.

الحجاب مش شرط
وأكملت: “قبل قرار خعل الحجاب، قلت لنفسي إنتي حجابك في قلبك وتصرفاتك ونيتك واللي هيحاسبك ربنا مش الناس، وقناعاتي اتغيَّرت بالنسبة لمسألة ارتداء الحجاب، والمهم الاحتشام اللي أنا فيه.. مش شرط الحجاب”.

صراع سهير رمزي الداخلي بعد خلع الحجاب
وأشارت: “في عز مجدي وشهرتي وعز شبابي لبست الحجاب لأنه كان ممكن يتبص لي أوي، وأعمل حاجات كتير.. إنما دلوقتي انا ست متجوزة ومش صغيرة.. فالمسألة مابقتش حجاب أو طرحة ولكن القلب والعقل واللسان، وحب ربنا مش مرتبط بالحجاب ولكن بالالتزام، ومن الممكن أنى أرجع ألبس الحجاب تاني، وساعات بقول لنفسي: هو ربنا هيسيب كل حاجة حلوة فينا ويمسك لي على أني خلعت الحجاب؟! وأفكر أن ربنا رب قلوب وخلاق وحاجات كتير ومش هدخل الجنة وأنا لابسة الحجاب وأكذب وأغتاب وأقول كلام وحش ولكن المهم الحجاب الداخلي”.

وظهرت سهير رمزي في السينما وهي في السادسة من عمرها في فيلم “صحيفة سوابق” عام 1956، وعندما وصلت العاشرة شاركت بدور طفلة في فيلم “البنات والصيف “، ثم تركت الفن وعملت مضيفة جوية.

وعندما بلغت سهير رمزي سن العشرين عادت إلى السينما عن طريق زوج والدتها الفنانة المعتزلة درية أحمد بكاتب السيناريو السيد زيادة فقدمت فيلم “الناس اللي جوة، ميرامار”.

واشتهرت سهير رمزي بأدوار الإغراء في السبعينيات والثمانينيات مما ساهم بشكل كبير فى نجوميتها وشهرتها فقدمت “أفلام ثرثرة فوق النيل، ممنوع فى ليلة الدخلة، البنات عاوزة إيه، مع حبي وأشواقي، 24 ساعة حب”، إلا أن فيلم “المذنبون” عن قصة نجيب محفوظ يعد الأشهر، كان أجرأ أفلامها ونجح نجاحًا كبيرًا ولم تكن راضية عن أدائها فيه، وكان سببا فى ابتعادها عن تمثيل مثل هذه الأدوار.

وعاصرت عمالقة الفن فى السينما فقدمت أدوارا أمام “كمال الشناوى، محمود مرسي، فريد شوقي، عماد حمدي”.

واعتزلت سهير رمزي التمثيل عام 1993 بعد تقديمها فيلم “أقوى الرجال” ليكون آخر أفلامها وارتدت الحجاب.

ثم عادت إلى الفن في مسلسل تليفزيوني “حبيب الروح” عام 2006 مع مصطفى فهمي ومثَّلت فيه بالحجاب، ثم أعلنت خلع الحجاب، مؤكدة أن قربها من الله تعالى يتوقف على نيتها واحتشامها ولا يحدده الحجاب، وأنه غير مسموح التمثيل في مشاهد تخالف التزامها الديني والأخلاقي، مطالبة بعدم التدخل في حياتها.

اترك تعليقا

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

arguments);} gtag('js', new Date()); gtag('config', 'UA-193983771-1');