هيئة صياغة الدستور الليبي توجه دعوة إلى الحكومة والبرلمان بشأن الانتخابات المقبلة

دعا مقرر عام الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور الليبي، رمضان التويجر، مجلس النواب وحكومة الوحدة، إلى الابتعاد عن التصريحات العدائية، والعمل على هدنة سياسية، يركز فيها على إقامة الانتخابات العامة في مواعيدها المحددة، محذرا من أن الصراع القائم في ليبيا يهدد الأمن القومي للبلاد.

ووصف التويجر، في تصريح خاص مع “وكالة سبوتنيك”، ما يحدث اليوم في ليبيا بـ”المهاترات والصراعات، بين مختلف الأطراف السياسية، والأجسام القائمة في هذا الظرف الحساس”، مؤكدا أنه أمر يمس الأمن القومي للدولة الليبية، ويهدد كيانها.

وأضاف، أن هناك بعض الدول، التي لم يسمها، متدخلة في الشأن الليبي وتبحث عن مصالحها، داعيا الليبيين إلى أن يختاروا إما أن يكونوا شركاء لهذه الدول المتصارعة، وفق مبدأ احترام سيادة الدول وتبادل المصالح، أو أن يكونوا تابعين لها.

كما دعا التويجر، هذه الدول، إلى “أن تعي جيداً، أن مصالحها في ليبيا لا يمكن أن تتحقق، إلا من خلال إرجاع السيادة لليبيا، والسماح للشعب الليبي بإقامة الانتخابات العامة”، محذرا من أن تكون دعوات المجتمع الدولي إلى الانتخابات العامة، إعلامية فقط، وأن يكون هناك شيء ما يدبر لتعقيد الأزمة في ليبيا، كما حصل في العديد من الدول، على حد قوله.

ومن المقرر أن تجرى الانتخابات البرلمانية والرئاسية في ليبيا، يوم 24 ديسمبر/ كانون الأول القادم، وفق خارطة الطريق، التي أقرها ملتقى الحوار السياسي الليبي؛ في وقت أقر فيه مجلس النواب الليبي قانوني انتخاب الرئيس ومجلس النواب، فيما أعلن المجلس الأعلى للدولة رفضه لهذين القانونين، وطالب مفوضية الانتخابات بوقف العمل بها إلى حين التوافق حولها.

وتسلم المجلس الرئاسي الجديد برئاسة محمد المنفي، وحكومة الوحدة برئاسة عبد الحميد الدبيبة، مهامها في ليبيا، في مارس/آذار الماضي؛ وذلك وفق خطة توصل إليها منتدى الحوار الليبي، برعاية الأمم المتحدة، لإدارة شؤون البلاد، والتحضير لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية، نهاية العام.

اترك تعليقا

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

arguments);} gtag('js', new Date()); gtag('config', 'UA-193983771-1');