المركز الإقليمي العربي للتراث العالمي يختتم ورشة تطبيقات الجيوفيزياء للحفاظ على التراث الثقافي المادي

 اختتمت اليوم الخميس، في المركز الإقليمي العربي للتراث العالمي، ورشة حول استخدامات الأساليب الجيوفيزيائية للحفاظ على التراث الثقافي المادي، والتي تم تنظيمها بالتعاون الصندوق الدولي للمعالم، بحضور خبراء من تسع دول عربية، واشراف المهندس الإسباني باولو لونغوريا ممثل الصندوق الدولي للمعالم في إسبانيا.

وتعد الورشة، أول نشاط حضوري ينظمه المركز في مقرّه بالمنامة من بعد انقطاع دام أكثر من عام بسبب تداعيات جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19).

وشهدت الورشة جلسات أقيمت في المركز خلال اليوم الأول، لتنتقل الورشة بعد ذلك إلى العمل الميداني في موقع قلعة البحرين المسجل على قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونيسكو.

وخلال الأيام الثلاثة الماضية تدرّب المشاركون على استخدام تطبيقات الجيوفيزياء من أجل عمل مسوحات على مواقع التراث العالمي والتي تكشف ما تحت التربة وما تتضمنه من لقى وآثار يمكنها أن تعزز من مكانة هذه المواقع وتحافظ عليها.

وأكد المشاركون في الورشة أنها كانت ذات قيمة علمية عالية، معربين عن أملهم أن يتبع هذه الورشة المزيد من الفعاليات التي تساهم في تعزيز قدراتهم في الحفاظ على التراث الثقافي في البلدان العربية.

وفي نهاية الورشة اشتغل الخبراء المشاركون على دراسة موقع قلعة البحرين كنموذج من أجل التعرف على هذه التقنيات الحديثة، ومن ثم تطبيق هذه التقنيات عليه من أجل وضع الخطط لترميم ما هو بحاجة إليه.

اترك تعليقا

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

arguments);} gtag('js', new Date()); gtag('config', 'UA-193983771-1');