سعاد صالح عن زواج ابنها من مسيحية فرنسية: أنا اللى نصحته يتجوز أجنبية

تمر، اليوم، الذكرى الـ90 على رحيل  أمير الشعراء أحمد شوقى، إذ رحل فى 14 أكتوبر عام 1932، عن عمر ناهز 64 عاما، بعدما حقق شهرة طاغية فى عالم الشعر والكتابة، وهو أعظم شعراء العربية فى العصور الحديثة.

عرف أحمد شوقى بقصائده ودواوينه العديدة لعل أشهرها “الشوقيات” كما كانت له تجربة كتابة عدد من النصوص المسرحية للتقديم على المسرح مباشرة، فى عشرينينات القرن الماضى، لكن ربما الذى لا يعرفون أن “شوقى” خاض أيضا مجال الفن الروائى.
خاض أحمد شوقى مجال الفن الروائى الرواية قبل أن يكتب مسرحياته الشعرية، وذلك فى فترة مبكرة من حياته، فكتب رواية “عذراء الهند” 1897م، ورواية “لادياس” 1899م، ورواية “دل وتيمان” 1899م.
نشرت هذه الرواية أولاً على حلقات فى جريدة الأهرام عام 1897م، ثم صدرت طبعتها الأولى فى كتاب فى نفس العام، عن مطبعة الأهرام بالإسكندرية. تقع الرواية فى ثلاثة أقسام، يتضمّن الأول منها 7 فصول، والثانى 12 فصلاً، والثالث 7 فصول، وصدّرها بإهداءٍ إلى الخديوى، الذى كان شوقى حينها موظفًا فى ديوانه.
جزء ثانٍ متمّم لأحداث “لادياس”، ونشرت فى “الموسوعات” من 1899م، إلى 1900م، وظهرت طبعتها الأولى فى كتاب عام 1899م، عن مطبعة الآداب والمؤيد بمصر، ثم أعاد الباحث محمود على نشرها فى حلقات فى مجلة الإذاعة والتلفزيون من 16 أكتوبر 1983.
وتستدعى الروايتان فترة حكم الأسرة السادسة والعشرين، بعد طرد الاحتلال الآشورى على.

 

After Content Post
You might also like