مصر شريك رئيسي لبورصة لندن الدولية للسياحة 2026 بالتزامن مع افتتاح معرض «رمسيس وذهب الفراعنة
بالتزامن مع افتتاحه لمعرض الآثار «رمسيس وذهب الفراعنة» في محطته السابعة بالعاصمة البريطانية لندن، شهد اليوم السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار مراسم توقيع اتفاقية شراكة بين الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي وشركة Reed Exhibitions، المنظمة لبورصة لندن الدولية للسياحة WTM London، لتكون مصر الشريك الرئيسي للبورصة لعام 2026.
ووقع الاتفاقية كل من الدكتور أحمد يوسف الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، والسيد كريس كارتر-تشابمان مدير الفعالية ببورصة لندن الدولية للسياحة، وذلك خلال زيارة الوزير إلى لندن لافتتاح المعرض الأثري الذي يستمر حتى 30 أغسطس المقبل، حيث أُقيمت مراسم التوقيع الرسمية في محطة باترسي باور ستيشن.
وأكد وزير السياحة والآثار أن هذه الشراكة تعكس الرؤية الاستراتيجية لمصر في تعزيز مكانتها كإحدى أهم المقاصد السياحية عالميًا، مشيرًا إلى أن التعاون سيسهم في الترويج لرؤية واستراتيجية الوزارة تحت شعار «مصر… تنوع لا يُضاهى»، بما يبرز ثراء وتنوع المقومات السياحية المصرية. كما شدد على التزام الوزارة بتوسيع الحضور الدولي وتعزيز الشراكات مع الأسواق السياحية الرئيسية، في ضوء النمو الملحوظ في الحركة السياحية الوافدة خلال عام 2025.
وأشار الوزير إلى أهمية توقيع الاتفاقية بالتزامن مع افتتاح معرض «رمسيس وذهب الفراعنة» في لندن، بما يعكس الدور المحوري للحضور الدولي وبناء الشراكات الاستراتيجية في دعم صورة مصر السياحية عالميًا.
ومن جانبه، أوضح الدكتور أحمد يوسف أن بورصة لندن الدولية للسياحة لعبت دورًا مهمًا في دعم مكانة مصر كوجهة سياحية متنوعة وغنية عالميًا، مؤكدًا سعي الهيئة للاستفادة من صفة الشريك الرئيسي للترويج للمقصد السياحي المصري أمام شرائح أوسع من الأسواق وأنماط السائحين المختلفة.
بدوره، أعرب كريس كارتر-تشابمان عن سعادته بانضمام الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي كشريك رئيسي في مرحلة مبكرة من التخطيط للدورة المقبلة، معربًا عن تطلعه للعمل المشترك خلال الفترة المقبلة لدعم تحقيق أهداف القطاع السياحي المصري والوصول إلى 30 مليون سائح بحلول عام 2031.
وتتضمن الشراكة حزمة ترويجية موسعة خلال فعاليات WTM London 2026، تشمل حملات رقمية وإعلانية واسعة، وإبراز شعار مصر على المنصات الرسمية للبورصة، والهوية البصرية في المواقع الرئيسية والشاشات الرقمية ومداخل البورصة، فضلًا عن حملات ترويجية مستهدفة قبل وأثناء الحدث، وأولوية الظهور في الدليل الإلكتروني للبورصة.
وشهد مراسم التوقيع عدد من قيادات الوزارة والمجلس الأعلى للآثار والهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، إلى جانب ممثلي السفارة المصرية في المملكة المتحدة
