حسام الشاعر: خبرة الأزمات ساعدت السياحة المصرية على التعافي السريع
قال حسام الشاعر،رئيس الاتحاد المصري للغرف السياحية إن العاملين في قطاع اكتسبوا خبرة كبيرة في التعامل مع الأزمات المتعاقبة التي شهدها القطاع على مدار السنوات الماضية، مؤكداً أن هذه الخبرة جعلتهم أكثر قدرة على التعافي والعودة سريعاً إلى النشاط.
وأوضح الشاعر، خلال حواره مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج رحلة المليار المذاع عبر قناة النهار، أن العاملين في السياحة لديهم قناعة راسخة بأن السياحة في مصر قد تمرض لكنها لا تموت، مشيراً إلى أن قوة المنتج السياحي المصري تمنح القطاع القدرة على النهوض بعد أي أزمة.
وأضاف أن طبيعة العمل في السياحة جعلت العاملين فيه معتادين على التقلبات، حيث يمر القطاع بدورات من التراجع والانتعاش، لكنه يعود دائماً إلى النمو بفضل مقومات السياحة المصرية وثقة العاملين فيها.
وأشار الشاعر إلى اختلاف ردود فعل المستثمرين خلال الأزمات، موضحاً أن المستثمر الأجنبي غالباً ما يفضل الانسحاب وتقليل المخاطر، بينما يميل المستثمر المصري إلى استغلال الأزمات كفرص للتوسع وزيادة الاستثمارات.
وأوضح أن هذه الرؤية ظهرت بوضوح بعد أحداث عام مذبحة الأقصر 1997، حيث ركزت جهوده في تلك الفترة على إعادة الحركة السياحية والطيران إلى مصر بدلاً من التراجع أو إغلاق النشاط.
وأكد أن الجهود المبذولة لإقناع شركات السياحة العالمية بالعودة إلى السوق المصري أثمرت سريعاً، لافتاً إلى أنه بعد نحو ستة أشهر فقط من الأزمة عادت الحجوزات السياحية إلى كامل طاقتها، خاصة في منطقة البحر الأحمر.
وفي سياق آخر، كشف الشاعر أنه تولى إدارة الشركة بشكل فعلي منذ عام 1995، أي قبل وفاة والده بعامين تقريباً، موضحاً أنه كان المسؤول عن إدارة معظم تفاصيل العمل خلال تلك الفترة.
وأشار إلى أن علاقته بوالده كانت مؤثرة بشكل كبير في مسيرته المهنية، مؤكداً أن دافعه الأساسي للعمل والنجاح كان الحصول على تقديره وثقته.
وأضاف أن كلمة تشجيع واحدة من والده كانت تمثل حافزاً كبيراً بالنسبة له، موضحاً أنه كان يسعى دائماً لتحقيق النجاح حتى يحظى بتقديره، كما كان يخشى أن يرتكب أي خطأ قد يسبب له خيبة أمل.
وأكد الشاعر أن التوسعات التي حققتها المجموعة لاحقاً في قطاع الفنادق والمراكب العائمة والسياحة، إلى جانب الشراكات الفندقية في دول مثل المغرب و**تنزانيا**، تمثل امتداداً لمسيرة طويلة بدأها مع والده، مشيراً إلى أن كل ما حققه كان يتمنى أن يراه والده ويشاركه لحظة النجاح
