القطاع السياحي يشارك في حفل إفطار الأسرة المصرية بحضور وتشريف الرئيس السيسي
شارك عدد من قيادات القطاع السياحي في حفل إفطار الأسرة المصرية الذي أقيم اليوم بدار القوات الجوية، بحضور وتشريف فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، وبمشاركة واسعة من كبار رجال الدولة وممثلي مختلف فئات المجتمع.

وضم وفد القطاع السياحي كلاً من ناصر تركي نائب رئيس اتحاد الغرف السياحية، والدكتور نادر الببلاوي رئيس مجلس إدارة غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة، ومحمد أيوب رئيس غرفة المنشآت الفندقية، حيث حضروا الحفل ضمن ممثلي القطاعات الاقتصادية المختلفة التي تشارك في دعم جهود الدولة وتعزيز مسيرة التنمية.
وشهد حفل الإفطار حضور عدد كبير من القيادات التنفيذية والتشريعية والدينية، من بينهم الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والمستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب، إلى جانب عدد من الوزراء وكبار رجال الدولة ورموز المجتمع.

وخلال كلمته في الحفل، استعرض الرئيس تطورات الأوضاع الإقليمية وتأثيراتها على الاقتصاد العالمي، مؤكداً حرص الدولة على مصارحة المواطنين بالتحديات الاقتصادية الحالية، ومنها تداعيات ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً، وما فرضه ذلك من إجراءات اقتصادية لضمان استمرار توفير السلع الاستراتيجية والحفاظ على استقرار الاقتصاد الوطني.
كما شدد الرئيس على أن الدولة تدرك حجم الضغوط التي يتحملها المواطن المصري، مشيراً إلى أن القرارات الاقتصادية يتم اتخاذها بعد دراسة دقيقة، وبما يضمن اختيار أقل البدائل تكلفة على المواطنين، مع استمرار العمل على تعزيز برامج الحماية الاجتماعية للفئات الأكثر احتياجاً.

وأكد ناصر تركي نائب رئيس اتحاد الغرف السياحية، على أهمية مثل هذه اللقاءات التي تعزز التواصل بين الدولة ومختلف القطاعات، وتؤكد تماسك المجتمع المصري في مواجهة التحديات، ودعم جهود الدولة للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي واستمرار مسيرة التنمية.
وأضاف أن الرسائل التي تضمنتها كلمة الرئيس عكست حرص الدولة على توضيح الحقائق للمواطنين، مشيراً إلى أن المصارحة والشفافية تعدان من أهم عوامل تعزيز الثقة بين الدولة والمجتمع في هذه المرحلة.
وأوضح أن القطاع السياحي يدرك حجم التحديات الاقتصادية التي تمر بها المنطقة والعالم، ويؤمن بأهمية التكاتف بين جميع القطاعات لدعم جهود الدولة والحفاظ على استقرار الاقتصاد الوطني.
وأشار إلى أن السياحة تعد أحد أهم القطاعات الداعمة للاقتصاد المصري، وأن العاملين بها يواصلون جهودهم للحفاظ على معدلات الحركة السياحية وتعزيز مكانة مصر كوجهة سياحية عالمية رغم التحديات الإقليمية.
