وزارة الحج تصدر تحذيرا للمعتمرين المتواجدين في الأراضي المقدسة

طالبت وزارة الحج والعمرة السعودية، كافة المعتمرين المتواجدين على أراضي المملكة، بالالتزام بخريطة المواعيد النهائية المرتبطة بتأشيرات العمرة لموسم 1447هـ، والمعلنة مسبقا ضمن ضوابط الدخول والمغادرة للقادمين بتأشيرة العمرة.
وأوضحت الوزارة، اليوم الأربعاء، أن آخر موعد يُسمح فيه بدخول المملكة للقادمين بتأشيرة العمرة هو يوم الخامس عشر من شهر شوال لعام 1447هـ، الموافق الثالث من أبريل 2026م، مشيرة إلى أن الأول من شهر ذي القعدة لعام 1447هـ، الموافق الثامن عشر من أبريل 2026م، هو الموعد النهائي والأخير لمغادرة المعتمرين أراضي المملكة.
وأكدت الوزارة أن هذه التوضيحات المبكرة تهدف إلى إتاحة الفرصة للمعتمرين لترتيب حجوزاتهم وبرامجهم بكل يسر، محذرة من عدم الالتزام بالأنظمة والتعليمات المنظمة لموسم العمرة، حيث سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية، وذلك تمهيداً لبدء الاستعدادات التشغيلية المكثفة لموسم الحج المقبل.
وكانت الوزارة أعلنت أن عدد معتمري الخارج القادمين إلى المملكة خلال شهر رمضان تجاوز (1.68) مليون معتمر، في مؤشر يعكس تنامي الإقبال على أداء العمرة، في ظل ما توفره المملكة من خدمات وتسهيلات أسهمت في تمكين ضيوف الرحمن من أداء مناسكهم بيسر وطمأنينة، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وأوضحت الوزارة أن عدد حجوزات الصلاة في الروضة الشريفة تجاوز (1.1) مليون حجز لقادمين من (155) جنسية، بما يعكس اتساع نطاق الاستفادة من الخدمات الرقمية وسهولة الوصول إليها، وتيسير تنظيم الزيارة وفق إجراءات ميسّرة ومنظمة.
وفي جانب العناية المباشرة بضيوف الرحمن، قدّمت مراكز “نُسك عناية”، البالغ عددها (30) مركزًا في مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة، أكثر من (153) ألف خدمة بـ(11) لغة، شملت الإرشاد والدعم الميداني ومساندة المستفيدين، فيما تعامل مركز العناية بضيوف الرحمن (1966) مع أكثر من (19.7) ألف بلاغ واستفسار بنسبة معالجة تجاوزت (93.3%)، بما يعكس سرعة الاستجابة وجودة تنفيذ الخدمة.
وفي إطار دعم اتخاذ القرار وتعزيز التكامل بين الجهات، أتاح مركز الرصد والتحكم أكثر من (80) لوحة بيانات، استفادت منها أكثر من (200) جهة، لمتابعة الخدمات لحظيًا، وتحليل البيانات التشغيلية، وتعزيز الرقابة على الأداء، ودعم اتخاذ القرار، فيما نفّذت الفرق الرقابية التابعة للوزارة، خلال شهر رمضان، أكثر من (21.5) ألف جولة رقابية ميدانية، شملت مرافق السكن ومقدمي الخدمة، للتحقق من الالتزام بالأنظمة والتعليمات، والإسهام في رفع جودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.
