ناصر تركي ينعى مازن خوقير.. ويقدم التعازي لأسرة “سياد القابضة”

البنك الاهلى

نعى الأستاذ ناصر تركي، نائب رئيس اتحاد الغرف السياحية، ببالغ الحزن والأسى، المغفور له بإذن الله الأستاذ مازن خوقير، عضو مجلس إدارة شركة سياد القابضة بالمملكة العربية السعودية، ومجموعة شركات أسبير للسياحة في مصر والمغرب، وفنادق أنوار موفنبيك بالمدينة المنورة، ومجموعة سجى الفندقية بمكة المكرمة والمدينة المنورة.

وأعرب تركي عن خالص تعازيه وصادق مواساته إلى عائلة الفقيد الكريمة، وإلى كافة العاملين بمجموعة سياد القابضة، مؤكدًا أن الراحل كان من الشخصيات البارزة التي ساهمت في دعم قطاع السياحة والاستثمار الفندقي، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يُلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

وأضاف: «ببالغ الحزن والأسى أنعى الأخ الحبيب مازن خوقير، الذي فقدت برحيله أخًا عزيزًا عرفته لأكثر من 25 عامًا».

وتابع: «عرفته عن قرب خلال مسيرته المشرفة في مجموعة خوقير بمكة المكرمة، ثم في فندق أنوار موفنبيك المدينة، وكذلك من خلال إسهاماته الواضحة في تطوير شركات مجموعة الحسام وفنادق سُجي، حيث كان نموذجًا يُحتذى به في الالتزام والرؤية وحسن الإدارة.
وأكد أن الراحل كان محبًا لمصر، وجعلها مركزًا لاستثماراته، بل واستقر بها لسنوات، قبل أن يترك راية الإدارة هو وأشقاؤه لجيل جديد من الأبناء، بعد أن وضعوا أسسًا راسخة من النجاح والتميز».

وأشار تركي، إلى أن عائلة خوقير تُعد من كبرى العائلات في مكة المكرمة، المشهود لها بالمصداقية والالتزام وخدمة ضيوف الرحمن، وهو إرث مشرّف امتد عبر الأجيال.

واختتم قائلًا: أتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرة آل خوقير الكرام، وإلى جميع العاملين بمجموعة سياد القابضة، وكافة العاملين بالفنادق في مكة المكرمة والمدينة المنورة، رحم الله الفقيد الغالي، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون

After Content Post
You might also like