السفيرة نبيلة مكرم: التحالف الوطني نموذج رائد لشراكة العمل الأهلي وتحقيق الأثر التنموي

البنك الاهلى

أكدت نبيلة مكرم أن التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي يمثل نموذجًا جديدًا ومتميزًا للشراكة في العمل التنموي، مشيرة إلى أنه يعكس حجم التنسيق والتكامل بين مؤسسات المجتمع المدني في مصر.

وأشارت مكرم خلال كلمتها بالمتلقى الاول الاهلي المصري إلى أن التحالف الوطني تم إنشاؤه بقرار جمهوري، ويضم أكبر عدد من مؤسسات المجتمع الأهلي، حيث يجمع نحو 36 منظمة تعمل في إطار من التعاون والتكامل لتنسيق الجهود وتوحيد المبادرات، بما يساهم في تحقيق أثر تنموي ملموس يصل إلى الفئات الأكثر احتياجًا.

وأضافت أن فكرة التحالف جاءت امتدادًا لاهتمام الدولة بدعم المجتمع المدني، خاصة بعد إعلان عام 2022 عامًا للمجتمع المدني، وما تبعه من توقيع ميثاق بين عدد من منظمات المجتمع المدني، وصولًا إلى إنشاء كيان منظم يهدف إلى تعظيم دور هذه المؤسسات في خدمة المجتمع.

وأوضحت أن التحالف يمثل منصة تفاعلية لتبادل الخبرات وتنسيق الجهود بين الجمعيات الأهلية، بما يتيح طرح وتنفيذ العديد من المبادرات التنموية بشكل أكثر كفاءة وفاعلية، مشيرة إلى أن الهدف الأساسي هو تحقيق أثر حقيقي ومستدام يعود بالنفع على المواطنين.

ودعت إلى أهمية الاستفادة من جلسات الملتقى، خاصة الجلسات التي تستعرض استراتيجية التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، مؤكدة أنها تمثل فرصة مهمة لفهم توجهات المرحلة المقبلة وتعزيز العمل المشترك بين مختلف الأطراف المعنية بالتنمية

أكدت نبيلة مكرم أن ما يُعرف بـ”الخمسة تاءات” يمثل إطارًا عمليًا لتنظيم العمل داخل التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، موضحة أن حرف “التاء” هنا جاء مفتوحًا ليعكس انفتاح التحالف على جميع المبادرات والأفكار والمؤسسات الراغبة في المشاركة، بهدف الوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين بكرامة ودون الإضرار بهم.

وأوضحت أن أولى هذه التاءات هي تشخيص الاحتياجات، حيث يختلف كل مجتمع محلي أو فئة أو محافظة في احتياجاتها، ما يستلزم دراسة دقيقة للواقع قبل وضع أي تدخلات.

وأضافت أن التاء الثانية هي تصميم المبادرات بما يتوافق مع هذا التشخيص، بحيث تكون المبادرات مبنية على احتياجات فعلية على أرض الواقع وليست عامة أو نمطية.

وأشارت إلى أن التاء الثالثة تتمثل في التركيز على بناء القدرات، من خلال التدريب وورش العمل ورفع كفاءة العاملين داخل المؤسسات الأهلية، بما يضمن استدامة الأداء المؤسسي وليس الاعتماد على الأفراد فقط.

وأوضحت أن التاء الرابعة ترتبط بـالتكنولوجيا والتحول الرقمي، باعتبارهما عنصرًا أساسيًا لمواكبة التطورات الحديثة، ومن ضمنها منصات رقمية مثل “منصة إنسان” التي تتيح تسجيل المتطوعين وتنظيم مشاركتهم، وإصدار شهادات إلكترونية توثق ساعات التطوع بما يدعم فرصهم المستقبلية في سوق العمل.

واكدت  على أن هذا الإطار المتكامل يهدف إلى توحيد الجهود وتعزيز التكامل بين مختلف الأطراف داخل التحالف، بما يسهم في تعظيم الأثر التنموي وتحقيق وصول أفضل للخدمات إلى المستفيدين في مختلف أنحاء الجمهورية

حضر المؤتمر . فيفيان ثابت، الرئيسة التنفيذية، مؤسسة كير مصر. والدكتورة ليلى حسني المدير التنفيذي لمؤسسة سويرس للتنمية الاجتماعية والدكتور احمد سعدة، المدير التنفيذي، صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية وممثل عن وزارة التضامن

After Content Post
You might also like