«تنشيط السياحة» تشارك في نقاش دولي حول تداعيات أزمة الشرق الأوسط على المقاصد المصرية

تنظم منصة «fvw» الألمانية المتخصصة في قطاع السياحة والسفر نقاشًا مباشرًا بعنوان «مصر وتداعيات أزمة الشرق الأوسط» وذلك يوم 13 أبريل الجاري في تمام الساعة 11 صباحًا، بمشاركة نخبة من كبار مسؤولي السياحة ومنظمي الرحلات وخبراء القطاع.
ويأتي هذا الحدث في ظل تطورات إقليمية متسارعة، ألقت بظلالها على حركة السياحة العالمية، حيث تشهد السوق المصرية حالة من الترقب رغم ما سجلته مؤخرًا من نمو ملحوظ في معدلات الحجوزات، خاصة من السوق الألماني.
ويناقش اللقاء تأثير التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط على الطلب السياحي إلى مصر، ومدى انعكاسها على تصورات السائحين بشأن الأمن والاستقرار في المقصد المصري، إلى جانب استعراض تقييمات منظمي الرحلات وهيئات الترويج السياحي للوضع الراهن.
كما يتطرق النقاش إلى تجارب مكاتب السفر في التعامل مع استفسارات ومخاوف العملاء، فضلاً عن الاستراتيجيات التي يعتمدها منظمو الرحلات وشركاء التوزيع لاستعادة ثقة السائحين ودعم حركة الحجوزات خلال الفترة المقبلة.
ويشارك في الجلسة عدد من الخبراء البارزين، من بينهم محمد فرج، المشرف على مكتب التنشيط السياحي المصري في ألمانيا، وينس فرايز، المدير التجاري بشركة أوراسكوم لإدارة الفنادق، وسيباستيان فاجنر، رئيس قطاع مصر والمغرب وتونس بشركة “ديرتور”، إلى جانب روني شيرر، ممثل أحد مكاتب السياحة الألمانية.
ومن المقرر أن يسلط الحدث الضوء على أبرز التحديات والفرص أمام السياحة المصرية في ظل الأوضاع الإقليمية الراهنة.
وشهدت مصر خلال الفترة الأخيرة زيادة ملحوظة في معدلات الحجوزات السياحية، إلا أن تداعيات الحرب مع إيران ألقت بظلال من القلق لدى عدد من العملاء، ما انعكس على حالة من التردد في قرارات السفر.
وتُعد مصر من أبرز الوجهات السياحية المفضلة للسائحين الألمان، حيث سجلت خلال السنوات الماضية نموًا ملحوظًا في أعداد الزائرين. إلا أن التطورات الجيوسياسية الحالية في منطقة الشرق الأوسط أسهمت في تغيير نظرة بعض المسافرين تجاه مستوى الأمان في المنطقة، وهو ما انعكس بشكل مباشر على الطلب.

