“ سند.. طمأنينة وطن” يرسّخ دور الأسرة في تعزيز الاستقرار المجتمعي

البنك الاهلى

.

انطلقت فعاليات مؤتمر “سند.. طمأنينة وطن” بمشاركة نخبة من الشخصيات الوطنية والمجتمعية، ليقدم نموذجًا متطورًا لفعالية تتجاوز الطابع التقليدي، وتطرح رؤية متكاملة تربط بين استقرار الأسرة وأمن المجتمع. وذلك في إطار دعم الوعي الأسري وتعزيز المسؤولية المجتمعية

وشهد المؤتمر حضور سعادة الشيخ الدكتور سالم بن ركاض العامري، وسعادة  عبدالله محمد المعينة، مصمم علم دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى جانب الشيخ عوض بن مجرن، رحالة الإمارات، في مشاركة عكست أهمية الحدث ومكانته كمنصة تجمع بين الفكر والهوية الوطنية.

وأكدت الدكتورة سكينة، رئيسة المؤتمر ورئيسة برستيج الدولية، أن تنظيم المؤتمر يأتي انطلاقًا من إيمان عميق بأهمية الأسرة باعتبارها النواة الأساسية لبناء مجتمع مستقر، مشيرة إلى أن الفعالية استهدفت تقديم محتوى عملي وتوعوي يسهم في دعم الأسر وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات.

من جانبه، أوضح الدكتور خالد السلامي، أمين المؤتمر ونائب رئيس ومدير عام برستيج، في كلمته بعنوان “من الأسرة إلى المجتمع: كيف تسهم الإدارة الأسرية الواعية في بناء الطمأنينة الوطنية؟”، أن الاستقرار المجتمعي يبدأ من داخل الأسرة، من خلال الحوار الواعي والإدارة السليمة للعلاقات والأزمات، مؤكدًا أن الوعي الأسري يمثل ركيزة أساسية لتحقيق الطمأنينة الوطنية.

وشدد المشاركون على أهمية تكاتف الجهود المجتمعية لدعم الأسرة وترسيخ قيم التماسك والتكافل، فيما أضفى حضور السفير عبدالله محمد المعينة بعدًا وطنيًا خاصًا، باعتباره أحد الرموز المرتبطة بالهوية الإماراتية، بينما قدم الشيخ عوض بن مجرن تجربة ملهمة تعكس ارتباط الإنسان بوطنه وهويته.

وعلى صعيد التنظيم، تولت كوثر الرحالي، قائدة فريق “عباقرة التطوعي”، الإشراف على إدارة الفعالية، حيث قدم الفريق نموذجًا مميزًا في التنظيم والدقة، بما أسهم في خروج المؤتمر بصورة احترافية. كما أدارت الإعلامية يانا العلي فعاليات المؤتمر بأسلوب مهني لافت، فيما ساهمت كليثم النعيمي في تنظيم الجوانب البروتوكولية، بما حافظ على الطابع الرسمي للحدث.

وتضمن المؤتمر عددًا من الورش العملية المتخصصة، شملت الإسعافات الأولية، والتعامل مع الأزمات والحرائق، إلى جانب مهارات الطهي وحفظ الطعام، بما يعكس توجهًا نحو تقديم محتوى تطبيقي يخدم احتياجات الأسرة اليومية.

واكد المؤتمر على أن بناء الطمأنينة الوطنية يبدأ من الأسرة الواعية، مشددًا على أهمية استمرار مثل هذه المبادرات المجتمعية التي تسهم في دعم الاستقرار وتعزيز التماسك داخل المجتمع

After Content Post
You might also like