طرح المرحلة الأولى من “Westrict” بأسعار تنافسية.. وتوقعات بارتفاعها مع زيادة التكاليف

أكد المهندس عمر الطيبي، أن الطرح البيعي الأول لمشروع “Westrict” بمدينة الشيخ زايد يأتي بأسعار تنافسية في مرحلته الأولى، مشيرًا إلى أنها مرشحة للارتفاع خلال المراحل المقبلة، في ظل تميز المنتج العقاري والتعاون مع كبرى بيوت الخبرة والاستشارات العالمية.
وأوضح الطيبي، في تصريحات على هامش المؤتمر ، أن المشروع يقام على مساحة بنائية تبلغ نحو 60 ألف متر مربع، ويضم فندقًا تحت علامة “Tribute Portfolio” بسعة 123 غرفة، إلى جانب 250 شقة فندقية، مع برنامج تأجير متكامل بالتعاون مع “Marriott International”، بما يدعم تشغيل الوحدات وفق أعلى معايير الضيافة العالمية ويعزز التكامل التشغيلي للمشروع.
وأضاف أن المشروع يشمل أيضًا 110 وحدات إدارية بمساحات متنوعة وارتفاعات تصل إلى 4.2 متر، بما يساهم في تحسين بيئة العمل، فضلًا عن منطقة تجارية حديثة تستوعب أكثر من 100 علامة تجارية ومطاعم عالمية بارتفاعات تصل إلى 6.5 متر.
وأشار إلى أن “Westrict” يتمتع بموقع استراتيجي على طريق القاهرة – الإسكندرية الصحراوي بمدينة الشيخ زايد، أحد أبرز محاور الحركة السياحية والاستثمارية غرب القاهرة، ما يعزز من قيمته الاستثمارية ويجعله بوابة رئيسية لحركة السياحة والأعمال.
ولفت إلى أن تطوير المشروع يتم بالتعاون مع عدد من كبرى الشركات العالمية، من بينها L35 للتصميم المعماري، وSavills كشريك تجاري واستشاري لتعظيم القيمة الاستثمارية، وEl Ghoneimi Architects للتصميم الداخلي، إلى جانب 0120 كاستشاري للعلامة التجارية، بما يضمن تحقيق أعلى مستويات الجودة والكفاءة.
وكشف الطيبي أن حجم استثمارات المشروع يتراوح بين 3 و4 مليارات جنيه، على أن يتم تسليمه خلال 4 سنوات، متوقعًا تحقيق عائد استثماري مميز، خاصة وأن العائد السنوي في المشروعات العقارية المتميزة يتراوح عادة بين 8% و10% في الظروف الطبيعية للسوق.
وفيما يتعلق بخطط الشركة، أوضح أنها تدير حاليًا نحو 1000 غرفة فندقية، وتستهدف مضاعفة هذا الرقم خلال 7 سنوات، من خلال ضخ استثمارات تصل إلى 1.5 مليار جنيه.
وعن مستقبل السوق العقاري، شدد الطيبي على عدم وجود مؤشرات على حدوث تصحيح سعري أو انخفاضات خلال الفترة الحالية أو المقبلة، مرجعًا ذلك إلى الارتفاع المستمر في تكاليف التنفيذ، خاصة مع زيادة أسعار بعض الخامات بنسبة تصل إلى 50% نتيجة التوترات الإقليمية وأزمات سلاسل الإمداد، وهو ما يدعم توقعات استمرار صعود أسعار العقارات خلال الفترة المقبلة
