مركز جامع الشيخ زايد الكبير يحتفي بكوادره الوظيفية
احتفى مركز جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي تزامنا مع ” اليوم العالمي للمرشد السياحي “، بكوادره الوظيفية من مواطني دولة الإمارات من أخصائيي الجولات الثقافية، الذين نجحوا في إيصال رسالة المركز وإثراء تجارب مرتادي الجامع من كافة دول العالم على اختلاف ثقافاتهم ودياناتهم .
وقال بيان اماراتي إنه نطلاقا من مكانة الجامع باعتباره أحد أبرز الوجهات الثقافية والسياحية في دولة الإمارات، التي يقصدها على مدار العام الملايين بينهم كبار الشخصيات والوفود السياحية والرسمية، من مختلف ثقافات العالم؛ يحرص أخصائيو الجولات الثقافية في الجامع على إطلاعهم على مفاهيم التسامح والتعايش والاحترام التي تنتهجها دولة الإمارات، من خلال تقديمهم
النموذج الأمثل لابن الإمارات، محققين بذلك رؤية الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان المتمثلة في مد جسور التواصل وإيجاد
قنوات للحوار الحضاري بين مختلف ثقافات العالم.
وتزامنا مع هذا اليوم العالمي، قدم أخصائيو الجولات الثقافية في المركز جولة افتراضية لعدد من المرشدين السياحيين للشركات السياحية من مختلف الثقافات، اطلعوا خلالها على تجربة “درب التسامح” الفريدة التي دشنها المركز لتمثل رحلة استثنائية تأخذ مرتادي الجامع بمختلف ثقافاتهم
في رحلة استكشاف استثنائية؛ من خلال سرد مصور لأقسام الدرب الثلاثة، وقصصه الثرية التي تنطوي فصولها على مفاهيم التعايش والتسامح التي رسخها الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ، وترجمه المركز واقعا يعيشه الجميع تحت مظلة من القيم النبيلة، ويهيئهم لبدء
جولاتهم في رحاب التسامح ويطلعهم على جوهر رسالة جامع الشيخ زايد الكبير
الذي يجتمعون في رحابه مع غيرهم ممن ينتمون لثقافات وأديان أخرى في جو
من الألفة والاحترام تجمعهم القواسم الإنسانية المشتركة في إطار تنصهر
معه كل أشكال الاختلاف.
