سفير الإمارات يقدم أوراق اعتماده إلى رئيس الاحتلال الإسرائيلي

 قدم محمد محمود آل خاجه أوراق اعتماده إلى فخامة رؤوفين ريفلين رئيس دولة إسرائيل كأول سفير لدولة الإمارات لدى الاحتلال الإسرائيلي.

وجرت مراسم استقبال رسمية للسفير الإماراتي وعزف السلام الوطني لدولة الإمارات قبل أن يقوم بتسليم أوراق اعتماده إلى رئيس دولة الاحتلال الإسرائيلي.

وقال رؤوفين ريفلين رئيس دولة إسرائيل في كلمته عقب مراسم التسليم.. ” إنها لحظة خاصة مميزة بالنسبة لي كرئيس لدولة إسرائيل”.

وأكد أن دولة الإمارات دولة محبة للسلام واستطاعت أن تحول الصحراء إلى جنة مزدهرة وأضحت اليوم مركزاً عالمياً في مجال التكنولوجيا والابتكار والعلوم المتقدمة.

وقال ” إننا نتطلع إلى تعميق علاقات الصداقة بين بلدينا” مؤكدا أنه بفضل القيادة الجريئة والحكيمة في البلدين نشهد هذا اليوم الذي نرى فيه علم دولة الإمارات يرفرف بجانب العلم الإسرائيلي.

وأضاف ” أن الشعب الإسرائيلي سعيد ويرحب بكم سعادة السفير بحفاوة ” مؤكداً أن الاتفاقيات يتم توقيعها بين الزعماء ولكن السلام الحقيقي والدائم تقوم به الشعوب”.

وأشار إلى أن هناك الكثير من الأمور التي يمكن أن نقوم بها من أجل دفع شعبينا والشرق الأوسط إلى الأمام من خلال تعزيز التعاون الإقليمي والاحترام المتبادل وترسيخ قيم السلام”.

وقال رؤوفين ريفلين ..” أتطلع إلى نجاحكم سعادة السفير في بناء جسر السلام بين الدولتين وشعبينا” مختتما كلمته بالقول ” أهلا وسهلا بكم”.

من جانبه قال محمد محمود آل خاجه في كلمته.. ” إنه لمن دواعي سروري أن أتحدث إليكم وأشكركم جميعاً على وجودنا معكم اليوم، كما يسعدني أن أنقل لكم تحيات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وتمنياتهم إلى فخامتكم ولشعبكم المزيد من التقدم والازدهار والرخاء.. كما اسمحوا لي أن أعبر عن سعادتنا الغامرة بوجودنا على هذه الأرض وبوجود هذا الجمع من أصحاب المعالي والسعادة والسيدات والسادة”.

وأضاف إن:” كلا من دولة الإمارات ودولة إسرائيل تحملان قواسم مشتركة ولديهما رؤية مستقبلية واحدة تحمل قيم التسامح والتعاون الآن أكثر من أي وقت مضى ولا شك أن الاتفاق الإبراهيمي التاريخي للسلام الذي تم توقيعه في البيت الأبيض في سبتمبر 2020 يفتح صفحه جديدة من العلاقات بين الدولتين ويعمل على تضافر الجهود لتعزيز الاستقرار والأمن في منطقتنا” على حد زعمه.

وأكد ” إننا نشهد اليوم فكراً جديداً سيخلق مساراً أفضل لمنطقة الشرق الأوسط فالاتفاق الإبراهيمي للسلام يعد إنجازاً تاريخياً لن يقتصر أثره الإيجابي على الدولتين فحسب بل إننا نؤمن بأن ثماره ستنعكس على المنطقة بأسرها فكل خيار غير السلام سيعني دماراً وفقراً ومعاناة إنسانية”.

وقال” إن هذه الرؤية الجديدة التي بدأت تتشكل اليوم لمستقبل منطقة مليئة بالطاقات الشابة هي رؤية تنظر إلى مستقبل أكثر استقرارا وازدهارا وأمنا، وكم يسعدنا أن تكون دولة الإمارات جزءاً من هذه الرؤية الجديدة للمنطقة التي تتوق نحو الاستقرار ونمو الطاقات البشرية ونحو مقاربة حضارية جديدة تفتح أبواب الفرص على مصراعيها ليستفيد منها مناصرو السلام والازدهار والمستقبل”.

 

After Content Post
You might also like