في عيد الحب.. تعرف على الفرق بين الفلانتين المصري والعالمي؟

يحتفل المصريون بعيد الحب مرتين سنويا، الأولى في 4 نوفمبر والثانية في 14 فبراير، لكن هل تسائلت يوما ما الفرق بين اليومين؟
فقد بدأت قصة عيد الحب المصري عندما شاهد الكاتب الصحفي الراحل مصطفى أمين، جنازة في حي السيدة زينب يسير خلفها ثلاثة من الرجال فقط، فاندهش من هذه الوحشة التي لا تناسب علاقات أهل الحي المشهور، وهنا سأل أحد المارة عن الرجل المتوفى؟ فأخبره بأنه رجل عجوز بلغ من العمر السبعين.
ومنذ ذلك الحين أخذ الكاتب الصحفي الكبير على عاتقه المناداة بتخصيص يوم يكون عيدا للحب يراجع فيه كل إنسان حساباته مع نفسه ومع كل من حوله، وأعلن أن 4 نوفمبر يكون يوم الحب المصري.
أما عيد الحب العالمي، فيعود الأصل التاريخي له، لواقعة حدثت في القرن الثالث الميلادي، عندما كانت المسيحية في بداية نشأتها، حينها كان يحكم الإمبراطورية الرومانية الإمبراطور كلايديس الثاني، الذي حرم الزواج على الجنود، حتى لا يشغلهم عن خوض الحروب.
لكن القديس “فالنتين” تصدى لهذا الحكم، وكان يتم عقود الزواج سرًا، ولكن سرعان ما افتضح أمره وحكم عليه بالإعدام في 14 فبراير269 م، وفي أقوال أخرى قالوا إن القديس كان معشوقًا من عدد كبير من النساء، ما تسبب في إعدامه ثم تقرر أن يكون ذلك اليوم عيدا للحب.