
الإفتاء العُماني وصناعة الثقة: نموذج عربي في زمن الاضطراب الفكري
في زمن تتشابك فيه الأزمات الدينية والسياسية، وتتصاعد فيه خطابات الاستقطاب والتشدد في أكثر من بقعة إقليمية، تبرز سلطنة عُمان كنموذج فريد في إدارة الشأن الديني، عبر مرجعية راسخة يقودها خطاب موحد، متزن، وعقلاني، كانت دار الإفتاء العُمانية أحد أعمدته الأساسية، وضامنًا رئيسيًا لاستقرار الداخل ورافدًا ناعمًا لحضور السلطنة الدبلوماسي الخارجي. لقد أدركت سلطنة عُمان مبكرًا أن ضبط الخطاب الديني








