الربو
Qan asthma day

الربو في فترات تقلبات الفصول.. كيف تحمي نفسك من نوبات مفاجئة؟

مع تغير الفصول وعدم استقرار الطقس بين الحرارة والبرودة، تصبح هذه الفترة من أكثر الأوقات صعوبة على مرضى الربو، حيث تؤدي التقلبات الجوية وزيادة الأتربة وانتشار الفيروسات إلى تهيّج الشعب الهوائية، ما يزيد من فرص حدوث نوبات مفاجئة. وتؤكد وزارة الصحة والسكان المصرية أن الالتزام بالعلاج الموصوف من الطبيب يظل خط الدفاع الأول، إذ يجب تناول الأدوية بانتظام وعدم التهاون

Jbuh1zswcrptkraifpwkuffex5gzzwr98o3xk2a3desktop

هل يمكن التخلص من أعراض الربو؟ الصحة تجيب

الربو من الأمراض المزمنة التي تؤثر على الجهاز التنفسي وتسبب ضيق التنفس والسعال والصفير بالصدر، إلا أن السيطرة على أعراضه ممكنة إلى حد كبير عند الاكتشاف المبكر لمسبباته والالتزام بالعلاج المناسب. ووفقًا للتقارير التوعوية، فإن التعرف المبكر على مسببات الربو يساعد المرضى على تقليل فرص التعرض لنوبات شديدة، كما يقلل الحاجة إلى استخدام كميات كبيرة من الأدوية للسيطرة على الأعراض،

Tbl articles article 17382 468169deca6 165a 40cc ad35 853c1219da4b

الصحة: تجنب هذه الأشياء للوقاية من تزايد أعراض الربو

في ظل ازدياد أعداد المصابين بالربو وما يسببه من معاناة وصعوبة في التنفس، جددت وزارة الصحة والسكان تحذيراتها بشأن ضرورة تجنب العوامل التي قد تؤدي إلى تفاقم الأعراض وتزيد من حدة النوبات. وأكدت الوزارة في منشور توعوي أن من أبرز هذه العوامل: أصناف الصابون القوية والعطور، الدخان والأبخرة، بالإضافة إلى فراء وريش الحيوانات. وأوضحت أن تجنب هذه المسببات يساعد بشكل

1636454803996682200.jpg

الربو.. مرض مزمن يصيب الكبار والصغار: كيف نواجهه؟

بمناسبة اليوم العالمي للربو، أطلقت وزارة الصحة والسكان حملة توعوية تهدف إلى رفع الوعي بمرض الربو، الذي يُعد من الأمراض التنفسية المزمنة ويصيب جميع الفئات العمرية.   ما هو الربو؟ الربو هو مرض التهابي مزمن يصيب الجهاز التنفسي، ويؤدي إلى انقباض عضلات الشعب الهوائية مما يسبب ضيقًا في التنفس وأعراضًا أخرى مزعجة تؤثر على جودة حياة المصابين.   الأسباب والمحفزات

Images (98)

الهواتف الذكية “تسبب الحساسية والربو”.. دراسة تكشف مفاجأة

كشفت دراسة أميركية حديثة، أن الهواتف الذكية أصبحت مصدرا رئيسيا لمسببات الحساسية، وذلك على خلفية الإدمان على هذه الأجهزة، وما تحمله على أسطحها. وأوضحت دراسة من الكلية الأميركية للحساسية والربو والمناعة، أن الهواتف الذكية التي تستخدمها 85 في المائة من الأسر الأميركية، هي “بيئة حاضنةٌ للمخاط، بسبب احتوائها مواد مسببة للحساسية”. وقال الباحثون إن الهواتف الذكية “أظهرت مستويات مرتفعة ومتغيرة