الموت الأسود
Slideshow slideshow 1940 9102e5708ee 91a4 42bf 94ed ac9030411b97

دراسة تبين التأثير المفاجئ للموت الأسود على صحة الفم

توصلت دراسة قام بها مجموعة من الباحثين، إلى أن جائحة الطاعون الثاني ربما أثرت على تطور الميكروبات الفموية التي تسهم في الأمراض المزمنة في العصر الحديث. شهد منتصف القرن الرابع عشر حدثًا مدمرًا يُعرف باسم “الموت الأسود” أو جائحة الطاعون الثاني، والذي أدى إلى وفاة ما بين 30% إلى 60% من سكان أوروبا، ما أدى إلى تغيير مسار التاريخ الأوروبي

1

ينتشر في الصين.. كل ما تريد معرفته عن “الموت الأسود”

رافق إعلان السلطات الصينية تسجيل حالة إصابة بالطاعون الدبلي، مخاوف من إمكانية تفشي هذا المرض على نطاق واسع. ويعد الطاعون مرضا معديا ومميتا في حال لم يتم علاجه، وينتج عن بكتيريا يطلق عليها اسم “يرسينيا”، وتعيش في بعض الحيوانات وخصوصا القوارض والبراغيث. و”الطاعون الدبلي” هو النوع الأكثر شيوعا لهذا المرض، الذي تصاحبه أعراض مثل تورم العقد اللمفاوية في مناطق الفخذين