كوفيد

موجة جديدة من كوفيد تضرب آسيا.. هل يعود الفيروس؟

تشهد منطقة جنوب شرق آسيا ارتفاعا ملحوظا في حالات الإصابة بكوفيد-19، لا سيما في هونغ كونغ وسنغافورة، وسط تحذيرات من عودة تفشي الفيروس مع دخول فصل الصيف. في هونج كونج، أعلنت السلطات الصحية أن المدينة دخلت موجة جديدة من تفشي الفيروس، مع ارتفاع معدل الإصابات بشكل حاد خلال الأسابيع الماضية. وأظهرت بيانات مركز حماية الصحة أن نسبة العينات الإيجابية ارتفعت

1 1772613

“فيروس غامض” يضرب بريطانيا ويعيد كوابيس كوفيد

أثارت الأعداد المتزايدة من حالات المرضى في بريطانيا، مخاوف متجددة بشأن انتشار أمراض الجهاز التنفسي، الأمر الذي يزيد الضغط على خدمات الرعاية الصحية “المستنزفة”. وتسبب فيروس غامض في البداية في إثارة القلق في الصين، حيث تم تنفيذ إجراءات الطوارئ في وقت سابق من هذا الشهر بعد ارتفاع معدلات الإصابة به في المقاطعات الشمالية. وأظهرت لقطات على وسائل التواصل الاجتماعي، أجنحة

Images (39)

الإنفلونزا أسوأ من كوفيد هذا الشتاء.. تعرف على السبب

منذ أن انتشر فيروس كورونا المستجد في مختلف أنحاء الكرة الأرضية، كان العالم يقضي موجات شتوية قاسية، لكن يبدو أن الأمر تغيّر الآن. وقالت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية إن الارتفاع المعتاد للحالات المصابة بكورونا كان “أكثر هدوءا هذا الشتاء، ويبدو أنه بلغ ذروته”، مضيفة أن الفيروس “أصبح أقل انتشارا في مياه الصرف الصحي مقارنة بالشتاء الماضي، كما انخفضت معدلات الدخول

1

هل يجب أن نقلق من كوفيد مجددا؟.. العلماء يجيبون

تفيد بيانات جديدة من علماء وشركات “مودرنا” و”فايزر وبيونتك” المصنعة للقاحات إلى أن السلالة الجديدة شديدة التحور من فيروس كورونا المسبب لمرض كوفيد-19 غير مثيرة للقلق كما كان يخشى بعض الخبراء عندما تم رصدها لأول مرة قبل عدة أسابيع. وترصد منظمة الصحة العالمية والمراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها السلالة الجديدة التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي باسم “بيرولا” وتحمل

1

دواء للسكري وكوفيد طويل الأمد.. دراسة تزف بشرى سارة

يقلّص دواء للسكري رخيص الثمن ومتوفر على نطاق واسع، بنسبة 40 بالمئة خطر مواجهة مَن يطالهم فيروس كورونا إصابات طويلة الأمد بكوفيد-19، على ما أظهرت دراسة نشرت الجمعة. وقد تشكل نتائج هذه الدراسة علامة فارقة في مكافحة كوفيد-19 الطويل الأمد، الذي لا يزال الغموض يحيط به ويطال بحسب منظمة الصحة العالمية واحداً من كل 10 أشخاص مُصابين بكورونا. واختَبَرت تجربة