التأشيرة الموحدة لدول التعاون الخليجي تتصدر قائمة المناقشات في معرض السفر العربي

سلط سوق السفر العربي 2024 اليوم الضوء على وضع التعاون على مستوى الخليج وسهولة السفر بين المناطق وتطوير البنية التحتية، حيث شهد يوم افتتاح المعرض مناقشة مجموعة مختارة من صناع السياسات حول تبسيط صناعة السياحة المزدهرة في دول مجلس التعاون الخليجي، إذ تقام الدورة الحادية والثلاثون من سوق السفر العربي في مركز دبي التجاري العالمي في الفترة الممتدة من 6 إلى 9 مايو 2024.

وأشار  عبد الله بن طوق المري، وزير الاقتصاد الإماراتي، إلى المساهمة المتنامية لقطاع السياحة في اقتصاد الإمارات من خلال تصريحاته الافتتاحية على المسرح العالمي لمعرض سوق السفر العربي 2024، حيث صرح قائلاً: “يملك قطاع السياحة لدينا قوة ديناميكية في اقتصادنا وفقًا للمجلس العالمي للسفر والسياحة، حيث ساهم بنسبة مذهلة بلغت 11.7% في الناتج المحلي الإجمالي  في عام 202٤ بما يصل إلى 220 مليار درهم إماراتي”.

وأضاف المري قائلاً: “بالنسبة لعام 2024، تم وضع التوقعات أعلى من ذلك، مع توقع مساهمة بنسبة 12% في الناتج المحلي الإجمالي لدولة الإمارات العربية المتحدة، أي ما يعادل 236 مليار درهم إماراتي”.

وأعقب كلمة المري حلقة نقاش ضمت كلاً من: سعادة خالد بن جاسم المدفع، رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة؛ وسعادة فهد حميد الدين، الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للسياحة وسعادة عزان البوسعيدي، وكيل وزارة السياحة بوزارة التراث والسياحة بسلطنة عمان؛ وسعادة سارة بوحجي، الرئيس التنفيذي لهيئة البحرين للسياحة والمعارض وأدار الجلسة ريتشارد دين، مقدم برنامج عين دبي.

ومن خلال جلسة المناقشة المتعمقة، استكشف المشاركون الوزاريون أهمية المبادرات الإقليمية في الارتقاء بصناعة السياحة في دول مجلس التعاون الخليجي إلى المستوى التالي، مع تحقيق التوازن الصحيح بين التعاون والمنافسة بين الوجهات والدول، حيث تم اعتبار التأشيرة السياحية الموحدة لدول مجلس التعاون الخليجي كعامل تسهيل رئيسي للمنطقة، إلى جانب عدة عوامل مثل: الاستدامة والبنية التحتية والثقافة.

وقال المشاركون في حلقة النقاش إن التأشيرة الموحدة المخطط لها ستسمح للدول الأعضاء بتقديم دول مجلس التعاون الخليجي كوجهة متصلة، مما يعزز إمكانية الوصول ويحفز مؤشرات الأداء الرئيسية مثل مدة الإقامة ومتوسط الإنفاق والتوظيف، كما أشار المتحدثون إلى أنهم سيواصلون ضمان تأثير صناعة السفر بشكل إيجابي على الشركات والمجتمعات والنظم البيئية المحلية، مما يساهم في استدامة السياحة على المدى الطويل في جميع أنحاء المنطقة.

وأوضح المشاركون أيضًا أن البنية التحتية الحالية والمستقبلية ستكمل التأشيرة السياحية الموحدة لدول مجلس التعاون الخليجي من خلال تعزيز إمكانية الوصول داخل دول الخليج وفيما بينها، كما سلط المتحدثون الوزاريون الضوء على الدور المركزي لخط السكك الحديدية القادم لدول مجلس التعاون الخليجي في تسهيل وتحسين الوصول إلى جميع أنحاء المنطقة للزوار المحليين والدوليين، بالإضافة إلى الاستثمار المستمر في المطارات ومحطات الرحلات البحرية الجديدة والحالية.

ومن جانبها  قالت دانييل كورتيس، مديرة معرض سوق السفر العربي في الشرق الأوسط: “في حين أنه من الواضح أن المنافسة الصحية ستستمر في لعب دور مهم في تعزيز العروض السياحية ذات المستوى العالمي في دول مجلس التعاون الخليجي، إلا أنه من المشجع أيضًا أن نسمع كيف أن التعاون يمكّن المنطقة من تصبح أكثر من مجموع أجزائها من حيث جذب المسافرين العالميين، ونحن ممتنون للغاية للمشاركين الوزاريين هذا العام، الذين قدموا مجموعة متنوعة من الأفكار القيمة حول مستقبل السياحة الموحد في المنطقة”.

هذا وقد استضافت الدورة الحادية الثلاثين من معرض سوق السفر العربي التي تقام تحت شعار “تمكين الابتكار: تحول قطاع السفر من خلال ريادة الأعمال” الكلمة الترحيبية على المسرح العالمي: بوابة إلى الرؤى العالمية، والتي تحدد أهداف وخطط دبي السياحية للسنوات القادمة.

وفي مكان آخر من الحدث أمس، تم انعقاد قمة رؤى السوق على المسرح العالمي، حيث استكشفت القمة إمكانات الصين والهند وأمريكا اللاتينية مع ظهورها كلاعبين رئيسيين في السياحة العالمية.

ينعقد معرض سوق السفر العربي 2024 بالاشتراك مع مركز دبي التجاري العالمي وشركاؤه الاستراتيجيون مثل: دبي للسياحة كشريك الوجهة، وطيران الإمارات بصفتها شريك الطيران الرسمي، وفنادق ومنتجعات آي إتش جي بصفتها الشريك الفندقي الرسمي، وشركة الريس للسفريات بصفتها الشريك الرسمي لشركة إدارة الوجهات السياحي

After Content Post
You might also like