علاء الغمري: سفر أول أفواج حجاج السياحة 13 مايو.. ونأمل في نجاح مبادرة “حج بلا حقيبة

البنك الاهلى

 

قال علاء الغمري، عضو مجلس إدارة غرفة شركات السياحة الأسبق، إن الترتيبات الجارية لموسم الحج الحالي 1447 هـ تعكس خبرة شركات السياحة المصرية وقدرتها على التنظيم الجيد، حتى في ظل موسم استثنائي تستعد له الشركات حاليًا.

وأشاد الغمري، في تصريحات خاصة، بالاستعداد المبكر للموسم من جانب وزارة السياحة والآثار وغرفة شركات السياحة، إلى جانب الشركات المنفذة، مؤكدًا أن هذا التوجه كان مطلبًا أساسيًا خلال السنوات الماضية. وأوضح أن الاستعداد المبكر أتاح للشركات إنهاء الإجراءات وحجز أماكن الإقامة بسهولة ويسر، دون ضغوط مرتبطة بضيق الوقت أو مواعيد المسار الإلكتروني كما كان يحدث سابقًا.

وأضاف أن بعض الشركات المنظمة تبدي تخوفها من عدد من الآليات التنظيمية الجديدة في المملكة العربية السعودية، من بينها قرار إلزام الحجاج بترك حقائبهم في المطار ليتم نقلها لاحقًا إلى مقار إقامتهم، مشيرًا إلى أنه مع بدء الموسم وزيادة الأعداد والتكدس في المطارات سيصعب توصيل كافة الحقائب إلى الفنادق في الوقت المناسب.

وتابع أن من بين التحديات أيضًا غياب مكاتب الطوافة التقليدية التي كانت تتعامل مباشرة مع الشركات السياحية، موضحًا أن شركة الراجحي للخدمات التجارية المساندة، المسؤولة عن خدمة حجاج السياحة، ستتولى تقديم كافة الخدمات بما فيها الطوافة من خلال مقاولين تابعين لها، وهو ما يثير بعض القلق لعدم وجود خبرات سابقة كافية في التعامل مع الحجاج المصريين أو علاقات مباشرة مع الشركات السياحية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن الجميع سيتكاتف لإنجاح الموسم وتقديم أفضل مستوى من الخدمة.

وأشار إلى أن موعد سفر أول بعثة حج سياحي سيكون في 26 ذو القعدة، الموافق الأربعاء 13 مايو 2026، لافتًا إلى أن أسعار الحج شهدت انخفاضًا نسبيًا هذا العام لتشجيع المواطنين على السفر، رغم تراجع هامش أرباح الشركات نتيجة ارتفاع تكاليف الإقامة، إلى جانب زيادة نسبة برامج الحج الاقتصادي ضمن قرعة التأشيرات، ما أثر على فرص البرامج الأعلى سعرًا.

وكانت وزارة الحج والعمرة السعودية قد أطلقت، تزامنًا مع اقتراب موسم الحج، خدمة جديدة تحت عنوان «حج بلا حقيبة»، في إطار تطوير منظومة خدمات الحجاج وتيسير رحلتهم منذ المغادرة وحتى الوصول.

وتتيح المبادرة شحن أمتعة الحجاج من مطارات بلدانهم مباشرة إلى مقار إقامتهم بالفنادق في كلٍ من مكة المكرمة والمدينة المنورة، دون الحاجة إلى حملها أو الانتظار لاستلامها في المطارات، مع إمكانية تتبعها عبر أنظمة ذكية.

كما تشمل الخدمة إعادة شحن الأمتعة إلى بلد الحاج عقب انتهاء المناسك، بما يسهم في توفير تجربة سفر أكثر سهولة، خاصة لكبار السن، ويقلل من التكدس داخل المطارات، ويرفع كفاءة التشغيل خلال موسم الحج

After Content Post
You might also like