“مستعد للصيف بنفس الطاقة؟”.. 6 نصائح للوقاية من الإجهاد الحراري

مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، تزداد مخاطر التعرض للإجهاد الحراري والجفاف، خاصة مع البقاء لفترات طويلة تحت أشعة الشمس أو بذل مجهود بدني كبير في الأجواء الحارة. وفي هذا الإطار، أطلقت وزارة الصحة والسكان حملة توعوية تحت شعار “مستعد للصيف بنفس الطاقة؟” بهدف تعزيز الوعي الصحي وتقديم إرشادات تساعد المواطنين على الحفاظ على نشاطهم وسلامتهم خلال موجات الحر.
وأكدت الوزارة أن الوقاية من الإجهاد الحراري تبدأ باتباع مجموعة من الإجراءات البسيطة التي تساهم في حماية الجسم من الآثار السلبية لارتفاع درجات الحرارة، وتقلل من احتمالات الإصابة بالإعياء أو ضربات الشمس.
وأوضحت الوزارة أن أولى هذه النصائح تتمثل في شرب الماء بانتظام على مدار اليوم، لتعويض السوائل التي يفقدها الجسم من خلال التعرق والوقاية من الجفاف، حتى في حال عدم الشعور بالعطش.
كما شددت على أهمية تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة، حيث تكون درجات الحرارة في أعلى مستوياتها، مما يزيد من خطر الإصابة بالإجهاد الحراري وضربات الشمس.
ونصحت الوزارة بضرورة البقاء في أماكن باردة أو جيدة التهوية قدر الإمكان، سواء من خلال استخدام المراوح أو أجهزة التكييف أو التواجد في أماكن تسمح بتجدد الهواء بشكل مستمر، للمساعدة على خفض درجة حرارة الجسم.
وأضافت أن ارتداء الملابس الخفيفة والفضفاضة المصنوعة من أقمشة تسمح بمرور الهواء يعد من الوسائل المهمة لتقليل الشعور بالحرارة ومنع احتباسها داخل الجسم.
كما أوصت بتقليل المجهود البدني الشاق خلال فترات الحر الشديد، وتأجيل الأنشطة الرياضية أو الأعمال المرهقة إلى الأوقات الأكثر اعتدالًا في درجات الحرارة، مثل الصباح الباكر أو المساء.
وأشارت الوزارة إلى أن تبريد الجسم بالماء أو الاستحمام بماء فاتر يساعد في خفض حرارة الجسم بصورة آمنة وسريعة عند الشعور بالإجهاد الناتج عن ارتفاع درجات الحرارة.
وأكدت وزارة الصحة والسكان أن الالتزام بهذه الإرشادات البسيطة يساهم بشكل كبير في قضاء فصل صيف آمن وصحي، ويحافظ على مستويات النشاط والطاقة، ويقلل من فرص التعرض للمشكلات الصحية المرتبطة بالحرارة المرتفعة.
كما أتاحت الوزارة للمواطنين إمكانية التواصل للاستفسارات الصحية أو طلب الدعم من خلال الخطين الساخنين 15335 و105، بالإضافة إلى الحسابات الرسمية للوزارة على منصات التواصل الاجتماعي.
وختمت الوزارة رسالتها بالتأكيد على أن الوقاية تبقى الوسيلة الأفضل لمواجهة حرارة الصيف، وأن اتباع السلوكيات الصحية السليمة يساعد على الاستمتاع بالموسم بأمان ودون مضاعفات صحية.
