خبير يكشف ما إذا كانت إيران قادرة على صنع قنبلة نووية

https://cdnarabic1.img.sputniknews.com/i/logo-itemprop.png

عربي – أخبار وآراء وراديو Sputnik

https://cdnarabic2.img.sputniknews.com/i/logo.png

https://arabic.sputniknews.com/world/202101121047771582-%d8%ae%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d9%8a%d9%83%d8%b4%d9%81-%d9%85%d8%a7-%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d9%83%d8%a7%d9%86%d8%aa-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%82%d8%a7%d8%af%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d9%82%d9%86%d8%a8%d9%84%d8%a9-%d9%86%d9%88%d9%88%d9%8a%d8%a9/

بعد أن فقدت إيران الأمل برفع العقوبات الاقتصادية عنها في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وعدم تحرك الدول الأوروبية لاستئناف العمل بالاتفاق النووي كما جاء في بنوده.

بدأت إيران عملية تخصيب اليورانيوم بنسبة تصل إلى 20%، كجزء من خطة التحرك الاستراتيجية الإيرانية للتصدي للعقوبات الخارجية، التي وافق عليها البرلمان في ديسمبر/كانون الأول 2020.

إذ شدد عضو هيئة رئاسة البرلمان الإيراني، أحمد فراهاني، على أن “الاتفاق النووي لم يحقق لإيران أي فوائد اقتصادية”، لافتا إلى أن “أوروبا لم تنفذ أي من تعهداتها، وأن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مزق الاتفاق النووي”.

فهل يمكن لإيران أن تصنع قنبلة نووية وتحوزها بعد أن بدأت بتخصيب اليورانيوم بنسبة عشرين في المئة وتشغيل آلاف أجهزة الطرد المركزي؟

الباحث السياسي الدكتور توفيق شومان تحدث لإذاعتنا عن إمكانية إيران تصنيع وحيازة قنبلة نووية، قائلا:

“بإعلان طهران رفع نسبة تخصيب اليورانيوم إلى عشرين في المئة، تكون بذلك، قد خرجت عن النسبة المحددة بـ3,67 وفقا للاتفاق النووي الموقع في عام 2015، وبحسب أكثر من مسؤول إيراني فإن طهران قد ترفع نسبة التخصيب إلى ما يتراوح بين أربعين في المئة وستين في المئة” .

وأضاف شومان: “تقنيا، وكما يقول الخبراء، إن القدرة على التخصيب بنسبة عشرين في المئة، تعني القدرة على الوصول إلى التخصيب بنسبة تتجاوز التسعين في المئة، وهي النسبة التي يحتاجها الخبراء لصناعة قنبلة نووية”.

والسؤال الذي يمكن طرحه هنا: هل لإيران القدرة على تصنيع قنبلة نووية؟

يتابع شومان: “على المستوى النظري والتقني، لإيران القدرة على تصنيع قنبلة نووية، ولكن على المستوى العملي، فإن إيران تمتنع عن ذلك لأسباب عدة على رأسها فتوى المرشد السيد علي خامنئي التي تحرم إنتاج السلاح النووي واستخدامه، وهذه الفتوى

لا يمكن تغييرها وفقا للمصالح والتقلبات السياسية، لاتصالها بالبعد الديني والعقائدي، وهي إذ صدرت في عام 2003، فقد تكرر التطرق إليها من قبل السيد خامنئي مرات عدة في خطب له، وذلك في الأعوام 2005، 2018، 2019و2020″.

After Content Post
You might also like