غرفة الشركات: انتعاشة دولية في سياحة المؤتمرات والحوافز.. وهؤلاء ينافسون مصر

 

قال كريم المنباوي عضو لجنة تسيير أعمال غرفة شركات السياحة، إن العالم يشهد حركة متزايدة في نمط سياحة الحوافز والمؤتمرات الخاصة بالعمل، وهو النمط الأسرع عودة للسياحة بعد فترة توقف طويلة بسبب جائحة كورونا.
وأضاف المنباوي، في تصريحات خاصة، أن أحمد عيسى وزير السياحة والآثار الجديد، جاء من خلفية بنكية اقتصادية بهدف تعظيم الإيرادات من صناعة السياحة، وجذب الاستثمار، وتنويع مصادر الربح والأنماط السياحية، ما يمهد الطريق لتبذل مصر جهدا في جذب نمط سياحة المؤتمرات والحوافز الذي يعد الأعلى ربحا بجانب سياحة اليخوت، حيث يمتاز سائح المؤتمرات والحوافز بارتفاع إنفاقه بنحو ٥ أضعاف السائح العادي، كما تتميز مجموعات هذا النمط بتنوع بلدانهم الوافدين منها، وطول فترة الإقامة.
وتابع بأن أكبر المقاصد السياحية المنافسة لمصر في هذا النمط هي تركيا والمغرب، بينما تمتلك مصر من الإمكانات ما يؤهلها للتربع على عرش هذا النمط في منطقة الشرق الأوسط، ولكنها لا تزال بعيدة تماما عن سياحة المؤتمرات ما يتطلب بذل المزيد من الجهد خاصة في هيئة تنشيط السياحة، والفنادق المصرية وباقي الجهات المختصة بتنظيم المؤتمرات للاستفادة من الحركة الدولية الضخمة في هذا النمط.
كانت أعلنت هيئة تنشيط السياحة، برئاسة عمرو القاضي، عن مشاركتها بمعرضي سياحة الحوافز والمؤتمرات بالولايات المتحدة الأمريكية وإسبانيا، وأخطرت الهيئة، الغرف السياحية، عن عزمها المشاركة في معرض imex لاس فيجاس بأمريكا، خلال الفترة من 11 إلى 13 أكتوبر المقبل، وكذا المشاركة بمعرض ibtm برشلونة بإسبانيا، خلال الفترة من 29 نوفمبر وحتى 1 ديسمبر المقبل، وهما من أكبر المعارض المتخصصة في سياحة الحوافز والمؤتمرات، وهما أيضا يضمان أكبر عدد من الدول العارضة والزائرين المهنيين.

After Content Post
You might also like