الري” توسّع مشروعات حماية الشواطئ وتعزز السياحة الساحلية

عقد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، اجتماعًا لمتابعة الموقف التنفيذي لأعمال حماية الشواطئ المصرية، في إطار جهود الدولة للتعامل مع آثار التغيرات المناخية والحفاظ على المناطق الساحلية، بما يدعم في الوقت ذاته التنمية المستدامة والنشاط السياحي.
واستعرض الوزير خلال الاجتماع مشروعات حماية الشواطئ الجاري تنفيذها، والتي تشمل أعمالًا في مواقع استراتيجية، من بينها المرحلة الأولى والثانية من حماية ساحل الإسكندرية، وحماية شاطئ رأس البر بدمياط، وشاطئ الأبيض بمدينة مرسى مطروح، إضافة إلى مناطق غرب ميناء إدكو ومطوبس بمحافظة كفر الشيخ، بما يسهم في تعزيز استقرار المناطق الساحلية ذات الأهمية السياحية والاستثمارية.
كما يجري الإعداد لتنفيذ مشروعات جديدة لحماية مناطق شرق قرية البنايين والمرازقة بكفر الشيخ، وشرق عزبة البرج بدمياط، في إطار خطة شاملة لتأمين الشريط الساحلي ودعم مقومات الجذب السياحي بتلك المناطق.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة تعمل كذلك على استكمال الدراسات الخاصة بإدارة خط الشاطئ على امتداد الساحل الشمالي بطول 1200 كيلومتر، إلى جانب مشروع الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية، بما يضمن التعامل مع الساحل باعتباره نظامًا بيئيًا متكاملًا يدعم الاستدامة والتنمية السياحية في آن واحد.
وأكد أن مشروعات الحماية تتنوع بين أساليب تقليدية وتقنيات طبيعية صديقة للبيئة، بما يعزز كفاءة المنشآت ويحافظ على المظهر الجمالي للشواطئ، وهو ما ينعكس إيجابًا على تعزيز المقاصد السياحية المصرية.
وشدد على أهمية التنسيق بين مختلف الجهات لضمان استدامة أعمال الحماية، مع الاستمرار في دعم بيئة الاستثمار السياحي في المناطق الساحلية، وتيسير الإجراءات الخاصة بالتراخيص عبر منظومة رقمية ولجنة متخصصة لتسريع اتخاذ القرار وتحقيق أعلى درجات الحوكمة والشفافية
