الرياضة ضرورة للمراهقين.. الصحة توضح الفوائد وأهمية 60 دقيقة يوميًا
في ظل التغيرات السريعة في نمط الحياة واعتماد الكثير من المراهقين على الأجهزة الإلكترونية لفترات طويلة، تبرز أهمية ممارسة الرياضة كأحد أهم العوامل للحفاظ على صحة الأبناء الجسدية والنفسية.
وأوضحت وزارة الصحة والسكان أن ممارسة النشاط البدني للمراهقين ليست رفاهية، بل ضرورة أساسية لنمو صحي ومتوازن، مؤكدة أن النشاط البدني يسهم في تحسين اللياقة البدنية بشكل عام، ورفع كفاءة الجسم وقدرته على أداء المهام اليومية بنشاط وحيوية.
تحسين صحة القلب والجهاز التنفسي
وأشارت الوزارة إلى أن ممارسة الرياضة بانتظام تساعد على تحسين أداء القلب والجهاز التنفسي، ما يقلل من مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة مستقبلًا، مثل أمراض القلب والسمنة وارتفاع ضغط الدم. كما تسهم في تعزيز كفاءة الدورة الدموية وزيادة قدرة الجسم على التحمل.
تقوية العضلات والحفاظ على الوزن الصحي
وتلعب الرياضة دورًا مهمًا في تقوية العضلات وبناء عظام قوية خلال مرحلة المراهقة، وهي مرحلة حاسمة في النمو البدني. كما تساعد في الحفاظ على وزن صحي ومنع زيادة الوزن الناتجة عن قلة الحركة والعادات الغذائية غير المتوازنة.
60 دقيقة يوميًا.. المعدل الأمثل
وأكدت وزارة الصحة أنه يُفضل أن يمارس المراهقون النشاط البدني لمدة 60 دقيقة يوميًا في المتوسط على مدار الأسبوع، سواء من خلال ممارسة الألعاب الرياضية، أو الجري، أو ركوب الدراجات، أو حتى الأنشطة المدرسية التي تتطلب حركة ونشاطًا.
رسالة إلى أولياء الأمور
وشددت الوزارة على أهمية دور الأسرة في تشجيع الأبناء على تبني نمط حياة نشط، من خلال تقليل وقت الجلوس أمام الشاشات، وتحفيزهم على المشاركة في الأنشطة الرياضية المدرسية أو المجتمعية، بما ينعكس إيجابيًا على صحتهم البدنية والنفسية وثقتهم بأنفسهم.
وتبقى الرياضة استثمارًا طويل الأمد في صحة المراهقين، وخطوة أساسية نحو بناء جيل أكثر نشاطًا وقدرة على مواجهة تحديات المستقبل.
